البسملة جزئيّتها والجهر بها على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦ - السبع المثاني هي فاتحة الكتاب

الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها، قلت: بلى.

قال: انّـي لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتّى تعلّمها، فقام رسول اللّهـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ وقمت معه فجعل يحدثني ويده في يدي، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلمّا قرب من الباب قلت: يا رسول اللّه السورة التي وعدتني، قال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال: فقرأ فاتحة الكتاب، قال: هي هي، وهي السبع المثاني التي قال اللّه تعالى:(وَلَقَدْآتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثاني والقرآن العظيم) الذي أعطيت. [ ١ ]

وأخرجه الحاكم في «المستدرك» وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.[ ٢ ]

١٠. أخرج الطبري عن أبي هريرة، عن رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ قال: هي أُمّ القرآن وهي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني.[ ٣ ]



[١] تفسير الطبري:١٤/٤٠.
[٢] المستدرك:٢/٢٥٨.
[٣] تفسير الطبري:١٤/٤١.