البسملة جزئيّتها والجهر بها على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٦ ص
(٦)
السبع المثاني هي فاتحة الكتاب
٢٣ ص
(٧)
فاتحة الكتاب سبع آيات مع البسملة
٣٠ ص
(٨)
روايات أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ
٣٢ ص
(٩)
٣٦ ص
(١٠)
أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ والجهر بالبسملة
٤٤ ص
(١١)
٤٨ ص
(١٢)
٥٧ ص
(١٣)
٦٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
البسملة جزئيّتها والجهر بها على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٦
٤
التسمية ولزوم الجهر بها
قد أثبت البحث السالف الذكر انّ التسمية جزء من فاتحة الكتاب ومن صميمها، فلا تتم السورة إلاّبقراءتها، وأمّا الجهر بها فحكمه كحكم سائر أجزاء السورة، فلو كانت الصلاة من الصلوات الجهرية يجب الجهر بها ما لم يدلّ دليل على جواز المخافتة، مضافاً إلى أنّه قد تضافرت الروايات على لزوم الجهر بها، ويستفاد ذلك من الروايات التالية:
١. أخرج الحاكم عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّهـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـيجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم.[ ١ ]
٢. أخرج الحاكم عن أنس بن مالك قال: سمعت
[١] المستدرك:١/٢٣٢.