البسملة جزئيّتها والجهر بها على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩ - السبع المثاني هي فاتحة الكتاب

منعك أن تجيبني، قال: إنّي كنت أُصلّي، قال: ألم يقل اللّه (يا أَيُّها الّذِين آمنُوا اسْتَجِيبُوا للّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحييكُمْ) [ ١ ]، قال: ثمّ قال رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ لأُعلمنك أعظم سورة في القرآن، فكأنّه بينها أو نسي، فقلت: يا رسول اللّه الذي قلت.

قال : الحمد للّه ربّ العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُوتيته.[ ٢ ]

١٦.أخرج الدارقطني والبيهقي عن أبي هريرة «انّ النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ كان إذا قرأ ـ و هو يؤم الناس ـ افتتح «بسم اللّه الرحمن الرحيم» قال أبو هريرة: آية من كتاب اللّه، اقرأوا إن شئتم فاتحة الكتاب، فانّها الآية السابعة.[ ٣ ]

١٧. أخرج الدارقطني والبيهقي في السنن بسند صحيح عن عبد خير، قال: سئل علي رضي اللّه عنه عن



[١] الأنفال:٢٤.
[٢] تفسير الطبري:١٤/٤١.
[٣] السنن الكبري:٢/٤٧; سنن الدارقطني:١/٣٠٥.