البسملة جزئيّتها والجهر بها على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧ - السبع المثاني هي فاتحة الكتاب

١١. أخرج الطبري عن أبي هريرة، عن النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ في فاتحة الكتاب، قال: هي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم.[ ١ ]

وأمّا القسم الثاني و هو ما يفسر السبع المثاني بفاتحة الكتاب ويجعل البسملة أوّل آية منها.

١٢. أخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والحاكم ـ وصحّحه ـ والبيهقي في سننه عن ابن عباس انّه سُئل عن السبع المثاني، قال: فاتحة الكتاب استثناها اللّه لأُمّة محمّد، فرفعها في أُمّ الكتاب ، فدخرها لهم حتى أخرجها ولم يعطها أحداً قبله، قيل: فأين الآية السابعة؟ قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم .[ ٢ ]

١٣. أخرج الطبري عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (وَلَقَدْآتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثاني)قال: فاتحة الكتاب، فقرأها على ست، ثمّ قال: بسم اللّه الرحمن



[١] تفسير الطبري:١٤/٤١.
[٢] الدر المنثور:٥/٩٤.