موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧٠
الدين محمد ابن جُهيم الاَسدي، ونصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي (المتوفّـى ٦٧٢ هـ)، وغيرهم.
قال الشهيد الثاني زين الدين العاملي عن ابن داود: الفقيه الاَديب النحوي العروضي، ملك الشعراء والاَدباء، صاحب التصانيف الغزيرة، والتحقيقات الكثيرة.
وقال السيد مصطفى التفريشي إنّه كان مجتهداً.
روى عنه: أبو الحسن علي بن أحمد المطار آبادي الحلّـي (المتوفّـى ٧٦٢هـ)، ورضي الدين علي بن أحمد بن يحيى المزيدي (المتوفّـى ٧٥٧ هـ)، وتاج الدين محمد بن القاسم ابن معيّة الحسني (المتوفّـى ٦٧٦ هـ).
وصنّف تسعة وعشرين كتاباً ـ ذكرها هو عند ترجمته لنفسه في «الرجال» ـ منها: تحصيل المنافع في الفقه، التحفة السعدية في الفقه، الخلاف في المذاهب الخمسة، الجوهرة[١]في نظم «التبصرة»، اللمعة في فقه الصلاة نظماً، الرائق في الفرائض نظماً، الدر الثمين في أُصول الدين نظماً، إحكام القضية في أحكام القضية في المنطق، الاِكليل التاجي في العروض، مختصر الاِيضاح في النحو، وكتاب الرجال «مطبوع»، وهو أوّل من استعمل فيه الرموز لمصادره.
ومن شعر ابن داود:
وإذا نظرتَ إلى خطاب (محمد ) * يوم (الغدير) إذا استقرّ المنزل:
من كنت مولاه فهذا (حيدر ) * مولاه لا يرتاب فيه محصِّل
لعرفتَ نصّ المصطفى بخلافة * من بعده غرّاء، لا يُتأوَّل
[١]وكان عند الخوانساري صاحب «روضات الجنات» . أمّا سائر كتبه ـ ما عدا الرجال ـ فلم يُظفر بها إلى الآن.