موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٩
القضاء بها، قيل: وهو أوّل مالكي ولي القضاء بها.
ثم ولي قضاء الشام سنة (٧٦٧ هـ)، ثم أُعيد إلى حماة.
وأقام بمصر يسيراً، وتوفّـي في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وكان ماهراً بالعربية.
روى عنه من أهل حماة: الجمال خطيب المنصورية، وعلاء الدين ابن القضامي، وناصر الدين البارزي، وأبو المعالي ابن عشائر.
وشرَح «التلقين» في النحو لاَبي البقاء العكبري، وقطعةً من «التسهيل» في النحو لابن مالك.
٢٦٩٨
أمير كاتب [١]
(٦٨٥ ـ ٧٥٨ هـ)
ابن أمير عمر بن أمير غازي، قوام الدين أبو حنيفة الاِتقاني.
قال ابن حبيب: كان رأساً في مذهب أبي حنيفة، بارعاً في اللغة العربية.
ولد في إتقان (بفاراب) سنة خمس وثمانين وستمائة، واشتغل ببلاده.
وارتحل إلى دمشق ومصر وبغداد، ودرّس بها بمشهد أبي حنيفة.
ثم أقام بدمشق مدة، وولي بها تدريس دار الحديث الظاهرية بعد وفاة الذهبي (سنـة ٧٤٨ هـ)، ثم عاد إلى مصر سنـة (٧٥١ هـ)، فأقبل عليه الاَمير
[١]الجواهر المضيّة ٢|٢٧٩ برقم ٢١٩، الدرر الكامنة ١|٤١٤، النجوم الزاهرة ١٠|٣٢٥، بغية الوعاة ١|٤٥٩ برقم ٩٤٤، مفتاح السعادة ٢|١٣١، كشف الظنون ١|٨٦٨، شذرات الذهب ٦|١٨٥، البدر الطالع ١|١٥٨، الاَعلام ٢|١٤، معجم الموَلفين ٣|٤.