موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٧
ولد في قرية من أعمال بُصرى سنة إحدى وسبعمائة.
وانتقل مع أخيه إلى دمشق سنة (٧٠٧ هـ).
وتفقّه على: برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمان الفَزاري، وكمال الدين عبد الوهاب بن محمد المعروف بابن قاضي شهبة.
ثم صاهر أبا الحجّاج المزّي ولازمه، وأخذ عنه.
وسمع الكثير، وأخذ عن ابن تيمية الحنبلي، وتأثّر به، واتّبعه في كثير من آرائه.
وكان فقيهاً شافعياً، موَرّخاً، حافظاً.
أخذ عنه شهاب الدين ابن حجي، وغيره.
وولي مشيخة أم الصالح، ومشيخة دار الحديث الاَشرفية مدّة يسيرة.
وصنّف كتباً، منها: البداية والنهاية (مطبوع)، تفسير القرآن الكريم (مطبوع)، جامع المسانيد، اختصار السيرة النبوية، طُبع باسم «الفصول في اختصار سيرة الرسول»، التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل، أحاديث التوحيد والرد على الشرك (مطبوع)، واختصار علوم الحديث وهو رسالة في المصطلح شرحها أحمد محمد شاكر بكتاب «الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث» (مطبوع).
وشرع في أحكام كثيرة كتب منها مجلدات إلى الحجّ، وشرح قطعة من «صحيح» البخاري وقطعة من «التنبيه».
توفّـي بدمشق سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
أقول: قد تعسّف ابن كثير في كتابه «البداية والنهاية» في ردّ الاَحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن فضائل علي ـ عليه السَّلام ـ ، ولجأ في الموارد التي