موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٣
وشرح «الوسيط» وسمّـاه البحر المحيط، وجرّد نقولَه فسمّـاها جواهر البحر، وشرح «مقدمة ابن الحاجب» في النحو، وأكمل تفسير الفخر الرازي.
ومات في رجب سنة سبع وعشرين وسبعمائة.
٢٦٩٣
السَّمين [١]
(... ـ ٧٥٦ هـ)
أحمد بن يوسف بن محمد[٢]بن مسعود، شهاب الدين أبو العباس الحلبي، نزيل القاهرة، المعروف بالسمين.
كان ماهراً في النحو والقراءات، فقيهاً شافعياً، مفسّـراً.
لازم أثير الدين أبا حيّان، وسمع منه كثيراً.
وأخذ القراءات عن التقيّ الصائغ، والحديث عن يونس الدبوسي.
ودرّس القراءات والنحو بالجامع الطولوني، وأعاد بقبة الشافعي، وناب في القضاء بالقاهرة.
وصنّف كتباً، منها: تفسير القرآن، الدر المصون في إعراب القرآن، القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز، شرح «الشاطبية» في القراءات، وعمدة الحفاظ في تفسير أشرف الاَلفاظ وهو في غريب القرآن.
توفّـي سنة ست وخمسين وسبعمائة.
[١]طبقات الشافعية للاِسنوي ٢|٢٨٨ برقم ١٢١٢، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة٣|١٨ برقم ٥٨٧، الدرر الكامنة١|٣٣٩ برقم ٨٤٦، غاية النهاية في طبقات القرّاء١|١٥٢ برقم٧٠٤، بغية الوعاة١|٤٠٢ برقم ٧٩٧، كشف الظنون١|١٢٢، طبقات المفسرين للداودي ١|١٠١ برقم ٩٢، شذرات الذهب ٦|١٧٩، روضات الجنات ١|٣١٢ برقم ١٠٦، هدية العارفين ١|١١١، الاَعلام ١|٢٧٤، معجم الموَلفين ٢|٢١١.
[٢]وقيل عبد الدائم.