موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤٧
ولما ولي يعقوب بن يوسف بن عبد الموَمن، الاَمر بعد أبيه (سنة ٥٨٠ هـ) حظي ابن رشد عنده بالمكانة التي كان يحظى بها عند أبيه، إلاّ أنّ خصومه أثاروا حفيظة الملك عليه، فنفاه إلى إحدى قرى قرطبة، وحرق كتبه، ثم رضي عنه، وأذن له بالعودة إلى وطنه، فعاجلته الوفاة بمراكش، وذلك في سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
ومن تصانيف ابن رشد: التحصيل في اختلاف مذاهب العلماء، بداية المجتهد ونهاية المقتصد (مطبوع) وهو في الفقه، فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال (مطبوع)، تهافت التهافت (مطبوع) ردّ فيه على الغزالي، فلسفة ابن رشد (مطبوع)، شرح أرجوزة ابن سينا في الطب، الكليات (مطبوع) وهو في الطب، تلخيص كتاب النفس (مطبوع)، تلخيص كتب ارسطو، وعلم ما بعد الطبيعة (مطبوع).
وقد روى عنه : أبو محمد بن حوط اللّه، وسهل بن مالك، وابنه القاضي أحمد، وأبو الربيع بن سالم، وآخرون.
٢٢٨٤
محمد بن أحمد الدِّيباجي(*)
(٤٦٢ ـ ٥٢٧ هـ)
محمد بن أحمد بن يحيى بن حُيَيّ العثماني الدِّيباجي، النابلسي ثم البغدادي،
*: تبيين كذب المفتري ٣٢١، الاَنساب للسمعاني ٢|٥٢٣، المنتظم ١٧|٢٧٩ برقم ٣٩٨٧، الكامل في التاريخ ١١|٩، سير أعلام النبلاء ٢٠|٤٤ برقم ٢٠، الوافي بالوفيات ٢|١٠٩ برقم ٤٣٧، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٦|٨٨ برقم ٦١٣، البداية والنهاية ١٢|٢٢٠.