موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٩
وتأثّر بهما، فخالف في ذلك أهل مذهبه في بعض المسائل الكلامية.
وأخذ فنّ المناظرة عن أبي إسحاق الشيرازي الشافعي.
وكان فقيهاً على مذهب أحمد، إلاّ أنّه كان يتّبع الدليل متى ما يظهر له، فاجتهد في مسائل كثيرة، خالف فيها المذهب، وكان يقول: الواجب اتّباع الدليل، لا اتّباع أحمد[١]
وعظ أبو الوفاء بن عقيل ببغداد، ودرّس، وناظر، وأفتى.
سمع منه: أبو حفص المغازلي، وأبو طاهر السِّلفي، وأبو بكر السمعاني، وأبو المعمّر الاَنصاري، وغيرهم.
وصنّف كتباً في الفقه والاَُصوليْـن، وغير ذلك.
فمن كتبه في الفقه: كفاية المفتي، عمدة الاَدلة، التذكرة، والمفردات.
ومن كتبه في الاَُصوليْـن: الاِرشاد في أُصول الدين، الواضح في أُصول الفقه، نفي التشبيه وإثبات التنزيه، ومسائل مشكلة في آيات من القرآن.
وله كتاب الفنون، وهو كتاب كبير جداً، يشتمل على التفسير والوعظ والفقه والنحو والتاريخ ومناظراته، وغير ذلك.
توفّـي في جمادى الاَُولى سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.
[١] ذيل طبقات الحنابلة: ١|١٥٧ وفيه جملة من مسائله التي خالف فيها المذهب.