موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٣٦
ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة.
وأخذ اللغة والآداب عن أبي الحسين بن الطراوة.
وسمع الحديث من: أبي عبد اللّه بن المعمّر، وأبي بكر بن العربي، وأبي عبد اللّه بن نجاح الذهبي.
وكان فقيهاً، أديباً، عارفاً بالقراءات والغريب.
أقرأ ودرَّس وحدَّث، فاشتهر، ونما خبره إلى صاحب مراكش فاستدعاه إليها وأكرمه، فأقام بها نحو ثلاثة أعوام إلى أن توفّـي بها في شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
أخذ عنه أبو محمد بن حوط اللّه.
وولي قضاء الجماعة مدّةً.
وصنّف كتباً، منها: الروض الاَُنُف (مطبوع) في شرح السيرة النبوية لابن هشام، شرح آية الوصية في الفرائض، والتعريف والاِعلام بما أُبهم في القرآن من الاَسماء والاَعلام.
ومن شعره:
أُسائلُ عن جيرانه من لقيتُهُ * وأُعرض عن ذكراه والحال تنطقُ
ومالي إلى جيرانه من صبابةٍ * ولكنّ قلبي عن صبوحٍ يرقّقُ
وله الاَبيات المعروفة التي مطلعها:
يا مَن يرى ما في الضمير ويسمعُ * أنتَ المُعَدُّ لكلِّ ما يُتَوقَّع