موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٢
المرزبان.
روى عنه: القاضي أحمد بن علي بن عبد الجبار الطوسي، وابن شهر آشوب محمد بن علي السروي المازندراني، وأبو جعفر محمد بن عبد الحميد بن محمود الدعويدار، ومنتجب الدين علي بن عبيد اللّه ابن بابويه الرازي، وناصر الدين راشد بن إبراهيم البحراني، وبابويه بن سعد بن محمد ابن بابويه، والخليل بن خمرتكين الحلبي، وأولاده الثلاثة: عماد الدين علي، ونصير الدين حسين، وظهير الدين محمد، وآخرون.
وكان من أجلّه فقهاء الاِمامية، محدّثاً، مفسّـراً، متكلّماً، مشاركاً في فنون أُخرى من العلم، له مصنفات كثيرة تبلغ أكثر من خمسين كتاباً، وله أشعار[١]
فمن كتبه المطبوعة: فقه القرآن في جزءين، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، الخرائج والجرائح في ثلاثة أجزاء، سلوة الحزين المعروف بالدعوات، وقصص الاَنبياء.
وله أيضاً: المغني في شرح «النهاية» للطوسي، تفسير القرآن، الرائع في الشرائع، إحكام الاَحكام، الاِغراب في الاِعراب، تهافت الفلاسفة، مسألة في الخمس، النيات في جميع العبادات، ونفثة المصدور وهي منظوماته، وغير ذلك.
توفي في شوال سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وقبره في صحن السيدة فاطمة بنت الاِمام موسى الكاظم - عليه السلام - بمدينة قمّ.
[١] ذكر طرفاً منها السيد محسن العاملي في أعيانه، والعلامة الاَميني في غديره عند ذكر شعراء القرن السادس الذين نظموا حادثة الغدير.