ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢٣
ولكن ما كان الذي كان بيننا * أماني ما لاقت سماء ولا ارضا فإن كنت تنوين القضاء لديننا * لعجلت لي بعضا وأخرت لي بعضا وبه: قال أنشدنا أبو طالب الأنباري قال: أنشدنا سهل بن أبي سهل الواسطي، أنشدنا أبو حاتم الواسطي السجستاني لنفسه: أنشدنا أبو حاتم الواسطي السجستاني لنفسه جراك عفوي على الذنوب فقد * أمنت عند الذنوب إعراضي أشد يوما أكونه غضبا علي * مك في سفك مهجتي ماضي أنت أمير علي محتكم حك * مك في سفك مهجتي ماضي والمرء لا يرتجي النجاح يو * ما إذا كان خصمه القاضي أنبأنا أبو أحمد الصو في عن [ أبي ] [١] بكر الأنصاري قال: كتب إلى أبو غالب بن بشران قال: أنشدنا ابن دينار، أنشدنا أبو طالب عبيد الله بن أحمد بن يعقوب الأنباري، أنشدنا أبو العباس بن عمار، أنشدنا محمود الوراق لنفسه: يا عامر الدنيا على شيبه * فيك أعاجيب لمن يعجب ما عذر من يعمر بنيانه * وجسمه مستهدم يخرب ابن على نفسك بيتا ولا * تلعب فإن الشيب لا يلعب أنبأنا زاهر بن رستم الأصبهاني عن أبي عبد الله محمد بن محمد الوراق قال: أنبأنا علي بن وشاح، أنشدنا عبد الصمد بن أحمد بن خنبش الخولاني، أنشدني أبو طالب عبيد الله بن أحمد الأنباري، أنشدني مهلهل بن يموت بن المزارع لنفسه: [٢] جلت محاسنه عن كل تشبيه * وجل عن واصف في الناس يحكيه انظر إلى حسنه واستغن عن صفتي (٥) * سبحان خالقه سبحان باريه النرجس الغض والورد الجني له * والأقحوان النضير النضر في فيه دعا بألحاظه قلبي إلى عطبي (٦) * فجاءة مسرعا طوعا يفديه
[١] ما بين المعقوفتين زيادة ليست في الأصول.
[٢] تكرر النص السابق وسند هذا النص في (ج). (٥) في الأصل: " مغتى " (٦) في الأصل: " عطر " (*)