ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٤٣
وقاص عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة) [١]. ٤٣٠ - عثمان بن سعيد بن أحمد بن نوح الفيريابي [٢]: حدث ببغداد عن محمد بن تميم السعدي بحديث منكر. قرأت على أبي عبد الله الحنبلي بأصبهان عن أبي المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري قال: كتب إلى ظفر بن الداعي العلوي أن أبا الحسن محمد بن القاسم الفارسي أخبره قا: حدثنا أحمد بن يعقوب القرشي حدثنا عثمان بن سعيد بن أحمد ابن نوح الفيريابي ببغداد حدثنا محمد بن تميم السعدي عن عثمان بن عبد الله القرشي [٣] عن غنيم بن سالم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لي حرفتين اثنتين من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني ألا وهما الفقر والجهاد) [٤]. ٤٣١ - عثمان بن سليمان بن أحمد المطرز الفقير: صحب في صباه عبد الغني بن يقظة وسلك طريق الفقر والتجريد من أسباب الدنيا وسمع الحديث من أبي المظفر بن محمد بن عبد الخالق النجار معبر الرؤيا ومن عمر بن أبي بكر بن الثبان [٥] ومن شيوخنا أبي الفرج بن كليب وأبي القاسم بن بوش وذاكر بن كامل وأمثالهم وكان يلازم حلقة شيخنا ابن الاخضر في كل جمعة وسكن برباط [٦] ابن رئيس الرؤساء بالقصر من دار الخلافة مدة طويلة من أجمل طريقة وأحسن قاعدة وكان الناس يعتقدون فيه ويتبركون به وكان صبيح الوجه ساكنا حسن الاخلاق متواضعا ولما اشتهر وشاخ [٧] وصار له أتباع ومريدون سكن بالحريم الظاهري في زاوية اتخذها لنفسه وانضاف إليه جماعة من الاتباع والفقراء
[١] انظر الحديث في: مسند أحمد ٢ / ٣٣٢. وكشف الخفا ١ / ٣٦٩.
[٢] انظر: لسان الميزان ٤ / ١٤٢.
[٣] في هامش (ب): (عثمان القرشي هو الاموي متهم بوضع الحديث).
[٤] انظر الحديث في: تذكرة الموضوعات ١٧٨ ١٢١. وتنزيه الشريعة ٢ / ١٨٢.
[٥] في (ب) (ج): (التبان).
[٦] في (ج): (وسكن رباط).
[٧] في الاصل (ب): (وساح). (*)