ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٤٥
الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أنشدني أبو محمد عبيد الله بن عبد الله بن توبة العكبري قال: أنشدنا أبو الحسن عقيل بن محمد الأحنف العكبري لنفسه: وهينا من زمان ليس فيه * سوى متشامت أو مستريب وحاسد نعمة وصديق وقت * إذا ما غبت ذمك في المغيب فمن أولاك ودا من صديق * ومن ذي قربة أو من غريب فحب خديعة لمكان رفق * متى ما زال ذمك من قريب فحب خديعة لمكان رفق * متى ما زال ذمك من قريب أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المجيد الفقيه المالكي بالإسكندرية قال: أنبأنا طاهر بن أحمد بن محمد الأصبهاني، حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن النقور قال: أنشدني أبو بكر الخطيب قال: أنشدني أبو محمد عبيد الله بن عبد الله بن توبة العكبري قال: أنشدني [١] أبو الحسن عقيل بن محمد الأحنف العكبري لنفسه: إذا كان العدو يريد غيظي * ويلقاني العدو بكل سوء ويوسعني الصديق الغيظ مزحا * تباعافي الرواح وفي الغدو ويجتمعان في غيظي جميعا * فما فضل الصديق على العدو قال: وأنشدنا الأحنف لنفسه: أقلل من الخطة للناس * وعارض الأطماع باليأس وأقنع إذا لم يكن حظ ثمل * بل اللهي من أسفل الكأس وأحذر بني آدم وأنس إلى * من شئت من وحش ونسناس ولا تمار أبدا جاهلا * محضا ولو كنت ابن عباس لا يترك الإنسان أخلاقه * طوعا ولو شد بإمراس ولا تعب ما عشت خلقا وقل * حسنا على رفق وإيناس وجملة الأمر ورأس الحجى * في الصمت أو قول بقسطاس وكلما أوتيت من نعمة * فغطها عن أعين الناس
[١] " أبو بكر الخطيب قال أنشدني أبو محمد عبيد الله بن عبد الله بن توبة العكبرى قال أنشدني " ساقطة من (ب). (*)