الكوفي، سكن المدينة.
والحديث مضى في كتاب الطهارة في: باب استعمال فضل وضوء الناس، وقد مر الكلام فيه هناك. (وقع)، بفتح الواو وكسر القاف، أي: وجع وقد مضى في كتاب الطهارة بلفظ: وجع، وقيل: يشتكي رجله، ويروى بلفظ الماضي.
قال ابن عبيد الله الحجلة من حجل الفرس الذي بين عينيه. قال إبراهيم بن حمزة مثل زر الحجلة ابن عبيد الله، هو شيخه محمد بن عبيد الله المذكور آنفا، وأشار به إلى أنه فسر الحجلة التي وقع في هذا الحديث لأن فيه: فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة، على ما يأتي في: باب الدعاء للصبيان، من كتاب الدعاء. فإن قلت: لم تقع هذه اللفظة هنا في الحديث المذكور، فما وجه تفسيرها هنا؟ قلت: الظاهر أنه لما روى هذا الحديث عن شيخه محمد بن عبيد الله، وقع السؤال في المجلس عن كيفية الخاتم؟ فقال هو: أعني ابن عبيد الله، أو غيره، وهو مثل زر الحجلة، فسئل هو عن معنى الحجلة، فقال: من حجل الفرس الذي بين عينيه، وهذا هو الوجه في هذا وليس مثل ما قال بعضهم: هكذا وقع، وكأنه سقط منه شيء لأنه يبعد من شيخه محمد ابن عبيد الله أن يفسر الحجلة ولم يقع لها في سياقه ذكر، وكأنه كان فيه مثل زر الحجلة ثم فسرها كذلك. انتهى. قلت: قوله: كأنه سقط، ليس موضع الشك، لأن هذه اللفظة موجودة في نفس حديث السائب بن يزيد، ولكنها ليست بمذكورة ههنا، وهي مذكورة فيه في الطريق الآخر الذي أخرجه في كتاب الدعوات في: باب الدعاء للصبيان، فلا معنى لقوله: وكأنه كان فيه مثل زر الحجلة، لأنه لا محل للشك، والوجه فيه ما ذكرناه، فافهم. ومع هذا تفسيره: من حجل الفرس الذي بين عينيه بمعنى البياض، فيه نظر، لأن المعروف الذي بين عيني الفرس إنما هو غرة، والذي في قوائمه هو التحجيل، ولئن سلمنا أن يكون هذا التفسير صحيحا فليس له معنى إن أراد البياض، لأنه لا يبقى فائدة لذكر الزر. قوله: (وقال إبراهيم بن حمزة) هو أبو إسحاق الزبيري الأسدي المديني، وهو أيضا من مشايخ البخاري، روى عنه في غير موضع، مات سنة ثلاثين ومائتين، وأشار بهذا التعليق إلى أنه روى هذا الحديث كما رواه محمد بن عبيد الله المذكور، إلا أنه خالفه في هذه اللفظة، فقال: (مثل زر الحجلة) مثل ما وقع في نفس الحديث، وسيأتي عنه موصولا في كتاب الطب، إن شاء الله تعالى، وقد أمعنا في هذا الباب الكلام في كتاب الطهارة، فليرجع إليه هناك من أراد الوقوف عليه، والله أعلم.
٣٢ ((باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم)) أي: هذا باب في بيان صفة النبي صلى الله عليه وسلم يعني: في خلقه وخلقه.
٢٤٥٣ حدثنا أبو عاصم عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة عن عقبة ابن الحارث قال صلى أبو بكر رضي الله تعالى عنه العصر ثم خرج يمشي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال بأبي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك. (الحديث ٢٤٥٣ طرفه في: ٠٥٧٣).
مطابقته للترجمة من حيث إن أبا بكر شبه الحسن بالنبي في خلقه، بالفتح وهي صفته صلى الله عليه وسلم.
ذكر رجاله وهم خمسة: الأول: أبو عاصم الضحاك بن مخلد المشهور بالنبيل. الثاني: عمرو بن سعيد بن أبي حسين النوفلي القرشي. الثالث: عبد الله بن أبي مليكة، بضم الميم. الرابع: عقبة بن الحارث بن عامر القرشي النوفلي أبو سروعة المكي...
...
ذكر لطائف إسناده فيه: التحديث بصيغة الجمع في موضع. وفيه: العنعنة في ثلاثة مواضع. وفيه: القول في موضع. وفيه: أن شيخه من أفراده وهو بصري والبقية كلهم مكيون. وفيه: عن ابن أبي مليكة وفي رواية الإسماعيلي: أخبرني ابن أبي مليكة، وفي أخرى: حدثني. وفيه: عن عقبة بن الحارث، وفي رواية الإسماعيلي: أخبرني عقبة بن الحارث.
والحديث أخرجه
عمدة القاري
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
عمدة القاري - العيني - ج ١٦ - الصفحة ١٠٢
(١٠٢)