عز وجل، المتعقب عليه في شئ من احكامه كالمتعقب على الله ورسوله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله كان أمير المؤمنين باب الله الذي لا يؤتى الا منه، وسبيله الذي من سلك غيره هلك، وأضاف إلى ذلك. انه كان يقول: انا قسيم الله بين الجنة والنار، وانا الفاروق الأكبر، وانا صاحب العصا والميسم (١) ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد (ص) إلى غير ذلك من الصفات التي اشتملت عليها هذه الرواية ومع أنه يمكن تفسيرها تفسيرا مقبولا يتفق مع مقام علي (ع) ومكانته، وينسجم مع بعض الروايات الصحيحة التي جعلته فوق مستوى الناس أجمعين ما عدا النبيين والمرسلين، مع ذلك فالرواة لها، من المتهمين بالانحراف عن مخطط التشيع الصحيح.
فأحمد بن مهران الراوي الأول لها، قد وصفه العلامة الحلي في خلاصته بالضعف، واكد ذلك غيره من المؤلفين في أحوال الرواة.
ومحمد بن علي الراوي الثاني لها، فسواء كان ابن إبراهيم أبا جعفر القرشي، أو كان ابن إبراهيم الهمداني، أو ابن بلال أبا طاهر، أو
دراسات في الحديث والمحدثين
(١)
دراسات في الكافي للكليني والصحيح للبخاري
٣ ص
(٢)
مقدمة
٤ ص
(٣)
الفصل الأول: لمحات عن الكتابة والحديث ومراحل تدوينه
١٠ ص
(٤)
الفصل الثاني: في أصناف الحديث
٢٧ ص
(٥)
التواتر عند محدثي السنة
٣٣ ص
(٦)
أخبار الآحاد وأصنافها
٣٥ ص
(٧)
الحديث وأصنافه عند السنة
٤٤ ص
(٨)
الحسن
٤٦ ص
(٩)
الضعيف
٤٧ ص
(١٠)
العدالة
٥٣ ص
(١١)
الفصل الثالث: في الصحابة
٥٩ ص
(١٢)
عدالة الصحابة
٦٤ ص
(١٣)
الفصل الرابع: البخاري وصحيحه بنظر المحدثين
١٠١ ص
(١٤)
الصحيح بنظر العلماء والمحدثين
١٠٧ ص
(١٥)
الكليني
١١٦ ص
(١٦)
الكافي بنظر الشيعة
١٢١ ص
(١٧)
الكليني يختمر السند أحيانا
١٣١ ص
(١٨)
الكليني يروي عن الإماميين وغيرهم
١٣٤ ص
(١٩)
موقف السنة من مرويات المخالفين لهم
١٣٦ ص
(٢٠)
الفصل الخامس: من رجال البخاري
١٥١ ص
(٢١)
من رجال الكافي
١٨١ ص
(٢٢)
الواجب في صحيح البخاري
١٩١ ص
(٢٣)
الواجب في الكافي
١٩٨ ص
(٢٤)
البداء في الكافي
٢٠٩ ص
(٢٥)
البداء في صحيح البخاري
٢١٤ ص
(٢٦)
القدر في صحيح البخاري والكافي
٢١٦ ص
(٢٧)
من كتاب العلم في صحيح البخاري
٢٢٢ ص
(٢٨)
من كتاب العلم في الكافي
٢٢٧ ص
(٢٩)
من كتاب الإيمان في صحيح البخاري
٢٣٤ ص
(٣٠)
الدجال
٢٧٢ ص
(٣١)
من الكافي
٢٧٤ ص
(٣٢)
الإيمان والإسلام في الكافي
٣٠٧ ص
(٣٣)
التقية في الكافي
٣١٥ ص
(٣٤)
من هنا وهناك
٣٢٩ ص
(٣٥)
من مرويات الكافي حول القرآن
٣٣٤ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٢٩٦ - من الكافي
(١) المتعقب هو المتعرض عليه أو المتردد في شئ منها، لأنه لا يحكم الا بحكم الله ورسوله، فمن رد حكمه فقد رفض حكم الله، ومن طعن عليه فقد طمن على رسوله: وهو باب الله من حيث إنه الدليل والمرشد إلى الله سبحانه، وقد جعله ا - لله قسيما بين الجنة والنار بمعنى ان حبه ومتابعته في أقواله وأفعاله يوجب لاتباعه ومحبيه الجنة والذي لا يتابعه ولا يتولاه وينتقصه خارج عن حدود ما أمر الله، ومن كان كذلك كان مصيره إلى النار، وقد قال له الرسول:
يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق، فكونه القسيم للجنة والنار من حيث إن أهل الجنة يعرفون بحبهم له، وأهل النار يعرفون ببغضهم له، والعصا التي وردت في الرواية كناية عن قوته وصلابته في الحق، والميسم، هو حبه وبغضه اللذان يعرف بهما أهل الجنة من أهل النار فعلامة أهل الجنة حبه، وعلامة أهل النار بغضه.
يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق، فكونه القسيم للجنة والنار من حيث إن أهل الجنة يعرفون بحبهم له، وأهل النار يعرفون ببغضهم له، والعصا التي وردت في الرواية كناية عن قوته وصلابته في الحق، والميسم، هو حبه وبغضه اللذان يعرف بهما أهل الجنة من أهل النار فعلامة أهل الجنة حبه، وعلامة أهل النار بغضه.
(٢٩٦)