غير هاتين الروايتين بهذا المضمون (١).
وروى في باب تكرير الدعاء عن هشام بن عروة عن عائشة ان رسول الله (ص) طب، اي سحر حتى ليخيل إليه انه صنع الشئ وما صنعه، وانه دعا ربه، ثم قال: أشعرت ان الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، قالت عائشة: فما ذاك يا رسول الله قال: جائني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والاخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال مطبوب، قال من طبه؟ قال لبيد بن الأعصم، قال فيما قال: في مشط ومشاطه، وجف طلعة، قال فأين هو: قال: في ذروان، وذروان في بني زريق، قالت فأتاها رسول الله (ص) ثم رجع إلى عائشة، فقال والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، وكان نخلها رؤوس الشياطين، قالت فأتى رسول الله (ص) وأخبرها عن البئر، فقلت يا رسول الله فهلا أخرجته، قال اما انا فقد شفاني الله وكرهت ان أثير على الناس شرا وقد روى البخاري حديث سحر النبي في موضع آخر من صحيحة بهذا المضمون (٢).
دراسات في الحديث والمحدثين
(١)
دراسات في الكافي للكليني والصحيح للبخاري
٣ ص
(٢)
مقدمة
٤ ص
(٣)
الفصل الأول: لمحات عن الكتابة والحديث ومراحل تدوينه
١٠ ص
(٤)
الفصل الثاني: في أصناف الحديث
٢٧ ص
(٥)
التواتر عند محدثي السنة
٣٣ ص
(٦)
أخبار الآحاد وأصنافها
٣٥ ص
(٧)
الحديث وأصنافه عند السنة
٤٤ ص
(٨)
الحسن
٤٦ ص
(٩)
الضعيف
٤٧ ص
(١٠)
العدالة
٥٣ ص
(١١)
الفصل الثالث: في الصحابة
٥٩ ص
(١٢)
عدالة الصحابة
٦٤ ص
(١٣)
الفصل الرابع: البخاري وصحيحه بنظر المحدثين
١٠١ ص
(١٤)
الصحيح بنظر العلماء والمحدثين
١٠٧ ص
(١٥)
الكليني
١١٦ ص
(١٦)
الكافي بنظر الشيعة
١٢١ ص
(١٧)
الكليني يختمر السند أحيانا
١٣١ ص
(١٨)
الكليني يروي عن الإماميين وغيرهم
١٣٤ ص
(١٩)
موقف السنة من مرويات المخالفين لهم
١٣٦ ص
(٢٠)
الفصل الخامس: من رجال البخاري
١٥١ ص
(٢١)
من رجال الكافي
١٨١ ص
(٢٢)
الواجب في صحيح البخاري
١٩١ ص
(٢٣)
الواجب في الكافي
١٩٨ ص
(٢٤)
البداء في الكافي
٢٠٩ ص
(٢٥)
البداء في صحيح البخاري
٢١٤ ص
(٢٦)
القدر في صحيح البخاري والكافي
٢١٦ ص
(٢٧)
من كتاب العلم في صحيح البخاري
٢٢٢ ص
(٢٨)
من كتاب العلم في الكافي
٢٢٧ ص
(٢٩)
من كتاب الإيمان في صحيح البخاري
٢٣٤ ص
(٣٠)
الدجال
٢٧٢ ص
(٣١)
من الكافي
٢٧٤ ص
(٣٢)
الإيمان والإسلام في الكافي
٣٠٧ ص
(٣٣)
التقية في الكافي
٣١٥ ص
(٣٤)
من هنا وهناك
٣٢٩ ص
(٣٥)
من مرويات الكافي حول القرآن
٣٣٤ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٢٥٤ - من كتاب الإيمان في صحيح البخاري
(١) ومع أن الروايات في صحيح البخاري وغيره تنص على أن الصلاة عليه لا تتم الا بذكر آله، حيث إن السائل سأله عن كيفية الصلاة عليه، وكان جوابه قولوا اللهم صل على محمد وال محمد، ومع ذلك فأهل السنة يقتصرون عليه وحده ويخالفون النصوص المروية في صحاحهم بدون مدرك بل وحتى البخاري نفسه الراوي لتلك المرويات إذا ذكره ينص عليه وحده ويتجاهل آله الذين لا تتم الصلاة عليه بدونهم. انظر ص ١٠٦ و ١٠٧ ج / ٤.
(٢) والمراد من المشط الذي سحر به النبي (ص) على حد زعم الراوي هو العظم العريض الوجود في الكتف، وقيل غيره وجف الطلعة هو القشر الملاحق للطلع الذي يلقح فيه النخل وقيل غير لذلك وبئر ذروان يقع خارج المدينة وقد ارسل النبي (ص) عليا وعمارا فنزلا البئر واستخرجا آلة السحر التي سحر بها. و قيل كما في فتح الباري:
ان الذي نزل رجل آخر وقد وجد فيه تمثالا من شمع لرسول الله وفيه أبر مغروزة وإذا وتر فيه أحد عشر عقدة فنزل جبريل بالمعوذتين وكلما قرأ آية انحلت عقدة وكلما نزع إبرة وجد لها ألما.
انظر فتح الباري ج ١٢ ص ٣٤ وما بعدها وانظر في ص ١١٢ ج ٤.
(٢) والمراد من المشط الذي سحر به النبي (ص) على حد زعم الراوي هو العظم العريض الوجود في الكتف، وقيل غيره وجف الطلعة هو القشر الملاحق للطلع الذي يلقح فيه النخل وقيل غير لذلك وبئر ذروان يقع خارج المدينة وقد ارسل النبي (ص) عليا وعمارا فنزلا البئر واستخرجا آلة السحر التي سحر بها. و قيل كما في فتح الباري:
ان الذي نزل رجل آخر وقد وجد فيه تمثالا من شمع لرسول الله وفيه أبر مغروزة وإذا وتر فيه أحد عشر عقدة فنزل جبريل بالمعوذتين وكلما قرأ آية انحلت عقدة وكلما نزع إبرة وجد لها ألما.
انظر فتح الباري ج ١٢ ص ٣٤ وما بعدها وانظر في ص ١١٢ ج ٤.
(٢٥٤)