صورة ولا يحس ولا يجس، ولا يدرك بالحواس الخمس لا تدركه الأوهام، ولا تنقصه الدهور ولا تغيره الأزمان (١).
وقد أورد الكليني عشرات الأحاديث عن الأئمة (ع) حول التوحيد والصفات، وأكثرها تنص على أنه واحد لا يشبه شيئا من مخلوقاته، ولا يدرك بالحواس، ولا تحيط به الأوهام، ولا تحويه الأمكنة والأزمان.
وجاء في بعضها عن أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: إياكم والتفكر في الله، ولكن إذا أردتم ان تنظروا إلى عظمته، فانظروا إلى عظيم خلقه.
وجاء في بعضها عن أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: إياكم والتفكر في الخلق ولكن إذا أردتم ان تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه.
دراسات في الحديث والمحدثين
(١)
دراسات في الكافي للكليني والصحيح للبخاري
٣ ص
(٢)
مقدمة
٤ ص
(٣)
الفصل الأول: لمحات عن الكتابة والحديث ومراحل تدوينه
١٠ ص
(٤)
الفصل الثاني: في أصناف الحديث
٢٧ ص
(٥)
التواتر عند محدثي السنة
٣٣ ص
(٦)
أخبار الآحاد وأصنافها
٣٥ ص
(٧)
الحديث وأصنافه عند السنة
٤٤ ص
(٨)
الحسن
٤٦ ص
(٩)
الضعيف
٤٧ ص
(١٠)
العدالة
٥٣ ص
(١١)
الفصل الثالث: في الصحابة
٥٩ ص
(١٢)
عدالة الصحابة
٦٤ ص
(١٣)
الفصل الرابع: البخاري وصحيحه بنظر المحدثين
١٠١ ص
(١٤)
الصحيح بنظر العلماء والمحدثين
١٠٧ ص
(١٥)
الكليني
١١٦ ص
(١٦)
الكافي بنظر الشيعة
١٢١ ص
(١٧)
الكليني يختمر السند أحيانا
١٣١ ص
(١٨)
الكليني يروي عن الإماميين وغيرهم
١٣٤ ص
(١٩)
موقف السنة من مرويات المخالفين لهم
١٣٦ ص
(٢٠)
الفصل الخامس: من رجال البخاري
١٥١ ص
(٢١)
من رجال الكافي
١٨١ ص
(٢٢)
الواجب في صحيح البخاري
١٩١ ص
(٢٣)
الواجب في الكافي
١٩٨ ص
(٢٤)
البداء في الكافي
٢٠٩ ص
(٢٥)
البداء في صحيح البخاري
٢١٤ ص
(٢٦)
القدر في صحيح البخاري والكافي
٢١٦ ص
(٢٧)
من كتاب العلم في صحيح البخاري
٢٢٢ ص
(٢٨)
من كتاب العلم في الكافي
٢٢٧ ص
(٢٩)
من كتاب الإيمان في صحيح البخاري
٢٣٤ ص
(٣٠)
الدجال
٢٧٢ ص
(٣١)
من الكافي
٢٧٤ ص
(٣٢)
الإيمان والإسلام في الكافي
٣٠٧ ص
(٣٣)
التقية في الكافي
٣١٥ ص
(٣٤)
من هنا وهناك
٣٢٩ ص
(٣٥)
من مرويات الكافي حول القرآن
٣٣٤ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٢١١ - البداء في الكافي
(١) وملخص هذا الدليل الذي استدل به الامام على وجود الصانع، هو ان المبدأ الأول لو كان اثنين. فلا يخلو من أن يكونا قديمين قويين أو ضعيفين، أو يكون أحدهما قويا والأخر ضعيفا، والمراد بالقوي ان يكون قادرا على فعل الكل وفاعلا له بالإرادة والمراد بالضعيف هو الذي لا يقوى على فعل الكل ولا يستبد به ولا يصلح لمقاومة القوي، فان كانا قويين فيلزم ان يدفع كل منهما صاحبه ويتفرد به. ولازم ذلك عدم وقوع الفعل في مثل هذه الحالة. وإن كان أحدهما ضعيفا. فيلزم من ضعف وجود احتياجه إلى العلة الموجدة. فيكون ممكنا وان كانا ضعيفين. فلا يخلو من أن يكونا متفقين في الحقيقة من كل جهة بحيث لا يكون لكل منهما جهة تشخيص يتعين بها عن صاحبه ولازم ذلك وحدتهما وهو خلاف الفروض. وان كانا مفترقين من كل جهة. فانتظام الخلق وائتلاف الامر يدل على وحدة المدبر. ثم إن فرض الاثنينية ولو من جهة يلزمه ان يكون بينهما مميز فاصل وقد عبر عنه الإمام (ع) بالفرجة.
وهذا المميز لا بد وأن يكون قديما موجودا بذاته ولازم ذلك تعدد.
القديم كما ذكر الإمام (ع).
وهذا المميز لا بد وأن يكون قديما موجودا بذاته ولازم ذلك تعدد.
القديم كما ذكر الإمام (ع).
(٢١١)