____________________
(١) كتاب اللمعة الدمشقية.
(٢) أي في تفسير لفظ الدينار المذكور في كلمات (المصنف) مثل مائة دينار ستون دينارا. عشرون دينارا.
أو دينار ونصف كما في احمرار الوجه، أو ثلاثة دنانير كما في اخضراره، أو ستة دنانير كما في اسوداده.
(٣) وهو المسلم الحر.
(٤) وهي المسلمة الحرة.
(٥) كالرجل الذي كانت دية النافذة في الأبعاض منه مائة دينار.
(٦) لأنه لو كانت دية النافذة في أطراف المسلم مائة دينار وهي عشر دية كاملة.
ففي الذمي الذي ديته الكاملة (٨٠) دينارا. (٨٠٠) درهم تكون دية نافذته (٨) دنانير التي هي عشر (٨٠) دينارا.
(٧) فلو كانت قيمته (٢٠٠) دينار فدية نافذته (٢٠) دينارا عشر قيمته.
(٨) فإذا كانت دية حارصة وجه المسلم الحر بعيرا واحدا وهو يساوي ١٠٠ / ١ ديته. ففي حارصة وجه الذمي (٨) دراهم التي هي بالنسبة إلى ديته الكاملة نفس نسبة ١٠٠ / ١ = ٨٠٠ / ٨.
وكذلك في العبد إذا كان تساوي قيمته (٢٠٠) دينار ففي حارصة وجهه ديناران بنسبة ١٠٠ / ١ من قيمته.
(٢) أي في تفسير لفظ الدينار المذكور في كلمات (المصنف) مثل مائة دينار ستون دينارا. عشرون دينارا.
أو دينار ونصف كما في احمرار الوجه، أو ثلاثة دنانير كما في اخضراره، أو ستة دنانير كما في اسوداده.
(٣) وهو المسلم الحر.
(٤) وهي المسلمة الحرة.
(٥) كالرجل الذي كانت دية النافذة في الأبعاض منه مائة دينار.
(٦) لأنه لو كانت دية النافذة في أطراف المسلم مائة دينار وهي عشر دية كاملة.
ففي الذمي الذي ديته الكاملة (٨٠) دينارا. (٨٠٠) درهم تكون دية نافذته (٨) دنانير التي هي عشر (٨٠) دينارا.
(٧) فلو كانت قيمته (٢٠٠) دينار فدية نافذته (٢٠) دينارا عشر قيمته.
(٨) فإذا كانت دية حارصة وجه المسلم الحر بعيرا واحدا وهو يساوي ١٠٠ / ١ ديته. ففي حارصة وجه الذمي (٨) دراهم التي هي بالنسبة إلى ديته الكاملة نفس نسبة ١٠٠ / ١ = ٨٠٠ / ٨.
وكذلك في العبد إذا كان تساوي قيمته (٢٠٠) دينار ففي حارصة وجهه ديناران بنسبة ١٠٠ / ١ من قيمته.