(الثانية والعشرون في كل ضلع مما يلي القلب (٦)) أي من الجانب الذي فيه القلب (إذا كسرت خمسة وعشرون دينارا، وإذا كسرت) تلك الضلع (مما يلي العضد عشرة دنانير) ويستوي في ذلك جميع الأضلاع والمستند كتاب ظريف (٧) (ولو كسر عصعصه) بضم عينيه وهو عجب الذنب بفتح عينه وهو عظمه يقال: إنه أول ما يخلق، وآخر ما يبلى (فلم يملك) حيث كسر (غائطه) ولم يقدر على إمساكه
____________________
العضوية فالحكومة.
(١) أي في هذا الحكم.
(٢) وهما: (الشيخ المفيد. والشيخ الطوسي) رحمهما الله مضى شرح حالاتهما في (الجزء الرابع) من طبعتنا الحديثة من ص ٤٤٨ إلى ص ٤٥٠.
(٣) أي مستند قول المشهور والأكثر: كتاب ظريف.
راجع (التهذيب) طبعة النجف الأشرف سنة ١٣٨٢. الجزء ١٠ من ص ٢٩٥ إلى ص ٣٠٨. الحديث ٢٦.
(ومن لا يحضره الفقيه) طبعة النجف الأشرف سنة ١٣٧٨ الجزء ٤ من ص ٥٤ إلى ص ٦٦.
(٤) أي ولعل (المحقق) رحمه الله نسب الحكم المذكور المشهور عن كتاب ظريف.
(٥) أي لأجل الاختلاف اليسير في كتاب ظريف نسب الحكم المذكور وهي الحكومة إلى الشيخين.
(٦) وهو الجانب الأيسر.
(٧) المشار إليه في الهامش ٣.
(١) أي في هذا الحكم.
(٢) وهما: (الشيخ المفيد. والشيخ الطوسي) رحمهما الله مضى شرح حالاتهما في (الجزء الرابع) من طبعتنا الحديثة من ص ٤٤٨ إلى ص ٤٥٠.
(٣) أي مستند قول المشهور والأكثر: كتاب ظريف.
راجع (التهذيب) طبعة النجف الأشرف سنة ١٣٨٢. الجزء ١٠ من ص ٢٩٥ إلى ص ٣٠٨. الحديث ٢٦.
(ومن لا يحضره الفقيه) طبعة النجف الأشرف سنة ١٣٧٨ الجزء ٤ من ص ٥٤ إلى ص ٦٦.
(٤) أي ولعل (المحقق) رحمه الله نسب الحكم المذكور المشهور عن كتاب ظريف.
(٥) أي لأجل الاختلاف اليسير في كتاب ظريف نسب الحكم المذكور وهي الحكومة إلى الشيخين.
(٦) وهو الجانب الأيسر.
(٧) المشار إليه في الهامش ٣.