(ولو عدم الشهود) حيث يفتقر إليهما (٣) وكان الضرب مما يحتمل زوال النظر معه (حلف) المجني عليه (القسامة إذا كانت العين قائمة) وقضي له (٤).
وقيل: يقابل بالشمس فإن بقيتا مفتوحتين صدق، وإلا كذب لرواية (٥) الأصبغ عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام وفي الطريق ضعف.
(ولو ادعى نقصان) بصر (أحدهما قيست إلى الأخرى) كما ذكر في السمع. وأجود ما يعتبر (٦) به ما روي (٧) صحيحا عن الصادق عليه السلام
____________________
والسمع بل يجب لكل من الجنايتين دية مستقلة.
(١) أي شهادة المرأتين مقبولة في المال. وقد تقدم في " الجزء الثالث " من طبعتنا الحديثة " كتاب الشهادات " ص ١٤٢ عند قول " المصنف ": ومنها ما يثبت برجلين. ورجل وامرأتين. وشاهد ويمين. وهو كل ما كان مالا، أو الغرض منه المال مثل الديون والجناية الموجبة للدية.
(٢) أي وإن كانت الحدقة ذاهبة لم يحتج إلى الشهود.
(٣) كما لو لم تذهب الحدقة.
(٤) أي يحكم له بالدية.
(٥) " التهذيب " طبعة النجف الأشرف سنة ١٣٨٢. الجزء ١٠. ص ٢٦٨ الحديث ٨٨.
(٦) أي أحسن ما يختبر به.
(٧) نفس المصدر. ص ٢٦٥ الحديث ٧٩. والحديث منقول هنا بالمعنى
(١) أي شهادة المرأتين مقبولة في المال. وقد تقدم في " الجزء الثالث " من طبعتنا الحديثة " كتاب الشهادات " ص ١٤٢ عند قول " المصنف ": ومنها ما يثبت برجلين. ورجل وامرأتين. وشاهد ويمين. وهو كل ما كان مالا، أو الغرض منه المال مثل الديون والجناية الموجبة للدية.
(٢) أي وإن كانت الحدقة ذاهبة لم يحتج إلى الشهود.
(٣) كما لو لم تذهب الحدقة.
(٤) أي يحكم له بالدية.
(٥) " التهذيب " طبعة النجف الأشرف سنة ١٣٨٢. الجزء ١٠. ص ٢٦٨ الحديث ٨٨.
(٦) أي أحسن ما يختبر به.
(٧) نفس المصدر. ص ٢٦٥ الحديث ٧٩. والحديث منقول هنا بالمعنى