تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٤٤
قوله : (ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ)
[١٨١٠] حدثنا ابي ، ثنا عبيد الله بن الحارث بن محمد بن زياد ، ثنا عبد المؤمن بن أبى شراعة ، قال : سئل ابن عمر وأنا شاهد ، عن امرأة صرورة [١] أتعتمر في حجتها؟ قال : نعم إن الله جعلها رخصة (لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ).
[١٨١١] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم عن أبي جعفر ، عن الربيع ، عن أبى العالية : (ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) يقول : المتعة لأهل الأمصار ولأهل الآفاق ، وليس علي أهل مكة متعة.
وروى عن ابن عباس وابن عمر وطاوس وعطاء ومجاهد [٢] والحسن والزهري ونافع وإبراهيم والربيع بن أنس وميمون بن مهران ، أنهم قالوا : ليس على أهل مكة متعة
قوله : (حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللهَ)
[١٨١٢] حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، أخبرنى ابن عطاء قال : قلت لأبي : (ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) قال : مر ونخلة وشبههما.
[١٨١٣] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن جريج عن عطاء : (ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) قال : عرفة وعرنة والرجيح وضجنان ، ونخلتان. وروى عن ابن شهاب ومكحول نحو ذلك.
والوجه الثاني :
[١٨١٤] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن جريج عن مجاهد : (ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) قال : هم أهل الحرم. وروى عن نحيى بن سعيد الأنصاري ، قال : من كان أهله على مسيرة يوم أو دون ذلك.
[١] أي لم تحج.
[٢] تفسير مجاهد ١ / ١٠١.