تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٧٩
قوله : (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ)
[٣٢٩] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق [١] أنبأ معمر عن قتادة في قوله : (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ) قال : التسبيح التسبيح.
الوجه الثاني :
[٣٣٠] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى : (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ) يقول : نصلي لك.
قوله : (وَنُقَدِّسُ لَكَ)
[٣٣١] حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة عن أبى روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : (وَنُقَدِّسُ لَكَ) قال : التقديس : التطهير.
الوجه الثالث :
[٣٣٢] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق [٢] أنا معمر عن قتادة في قوله (وَنُقَدِّسُ لَكَ) قال : التقديس : الصلاة. قال أبو محمد : وكذا فسره السدى.
قوله تعالى : (قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ)
[٣٣٣] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدى ، عمن عن ابن عباس قال : كان إبليس على ملائكة سماء الدنيا فاستكبر وهمّ بالمعصية وطغى ، فذلك قول الله : (إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ) في نفس إبليس البغي وروى عن السدى نحو ذلك.
[٣٣٤] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أحمد بن بشير عن محمد بن مسلم عن علي ابن بذيمة عن مجاهد [٣] (إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ) قال : علم من إبليس المعصية ، وخلقه لها.
الوجه الثاني :
[٣٣٥] حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد أخبرنى سعيد بن بشير عن قتادة
[١] تفسير عبد الرزاق ١ / ٦٥.
[٢] التفسير ١ / ٦٥.
[٣] تفسير مجاهد ١ / ٧٢.