المسح في وضوء الرسول - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٤١
ثلاثا وظاهر أذنيه [١].
السابع: أنهما يمسحان مع كل من الوجه والرأس. وهذا مروي عن إبراهيم النخعي وعطاء [٢].
ولم أقف لهذا القول على مستمسك، إلا الاحتياط، والعمل بكلا الطائفتين من الآثار.
الثامن: أنهما يغسلان مع الوجه، ويمسحان مع الرأس. وهو مروي عن عطاء [أ] وابن سيرين [ب] ومحكي عن داود [ج] وأبي العباس بن سريج، إلا إنه يضيف عليه مسحهما على الانفراد ثلاثا [د] [٣].
قال في شرح الترمذي: (ذكر الحافظ الزيلعي في (نصب الراية) في استدلال (ابن شريح) [٤] أنه روى أصحاب السنن عن عائشة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول في سجود القرآن: " سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره ". فهذا الحديث يدل على أن الأذنين من الوجه. فبهذا الحديث وحديث: " الأذنان من الرأس " استند ابن شريح فيما كان يفعله) [٥].
التاسع: أنهما من الوجه ويجب أن يغسلا معه. وهو قول بعض الحنفية [أ] والمنسوب إلى الزهري [ب] [٦].
واستدل لهذا القول بخبر عائشة المتقدم [٧]. وبما رووه عن علي (عليه السلام) أنه قال: " خارجهما وباطنهما من الوجه " [٨].
[١] مجمع الزوائد ١: ٢٣٢، ٢: ١٣٤.
[٢] المصنف (ابن أبي شيبة) ١: ١٨، المصنف (عبد الرزاق) ١: ١٤.
[٣] [ج]، [د] تحفة الأحوذي ١: ١٤٧ [أ] المصنف (عبد الرزاق) ١: ١٤.
[ب] المصنف (العبسي) ١: ١٧ [د] المجموع ١: ٤١٦، حلية العلماء ١: ١٥٣.
[٤] هكذا في الشرح، ولكن الظاهر المستفاد من الكتب الأخرى: (ابن سريج).
[٥] تحفة الأحوذي ١: ١٤٧.
[٦] [أ] غنية المتملي ١: ٦ [ب] المجموع ١: ٤١٣، رحمة الأمة ١: ١٩، أحكام القرآن (ابن العربي) ٢: ٦٩
، البحر المحيط ٣: ٤٣٨، الجامع لأحكام القرآن ٦: ٨٧، شرح الأزهار ١: ٨٨.
[٧] أحكام القرآن (ابن العربي ٢: ٧٠.
[٨] كنز العمال ٩: ٤٤٨ / ٢٦٩٠٨.