بصائر الدرجات- ط مؤسسة الاعلمي - الصفار القمي، محمد بن الحسن - الصفحة ٥٢٦
القرآن قال قلت خلق الانسان علمه البيان قال ذاك امير المؤمنين علمه بيان كل شئ مما يحتاج الناس إليه. [٦] حدثنا احمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد قال سمعت ابا ابراهيم يقول ان الله اوحى إلى محمد صلى الله عليه وآله انه قد فنيت ايامك وذهبت دنياك واحتجت إلى لقاء ربك فرفع النبي صلى الله عليه وآله يده إلى السماء [١] وقال اللهم عدتك التى وعدتني انك لا تخلف الميعاد فأوحى الله إليه ان ائت احدا انت ومن تثق به فاعاد الدعاء فأوحى الله إليه امض انت وابن عمك حتى تأتى احدا ثم لتصعد على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك ثم ادع واحس الجبل بمجيئك فإذا حسك [٢] فاعمد إلى جفرة منهن انثى وهى [٣] تدعى الجفرة تجد قرينها [٤] الطلوع وتشخب اوداجها دما وهى التى لك فمر ابن عمك ليقم إليها فيذبحها ويسلخها [٥] من قبل الرقبة ويقلب داخلها فتجده مدبوغا [٦] وسأنزل عليك الروح [٧] وجبرئيل معه داوة و قلم ومداد ليس هو من مداد الارض يبقى المداد ويبقى الجلد لا يأكله الارض ولا يبليه التراب لا يزداد كل ما ينشر الا جدة غير انه يكون محفوظا مستورا فيأتى وحى يعلم ماكان وما يكون اليك وتمليه على ابن عمك وليكتب ويمد من تلك الدوات فمضى ص حتى انتهى إلى الجبل ففعل ما امره فصادف ما وصف له ربه فلما ابتداء في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الامين وعدة من الملائكة لا يحصى عددهم
[١] باسطا، هذه الزيادة في البحار.
[٢] ثم ادع وحش الجبل بحبك فإذا اجابتك، هذه الزيادة في البحار.
[٣] وفى نسخة بدله، وهى التى.
[٤] حين ناهد قرناها، هذه الزيادة في البحار.
[٥] وفى نسخة بدله، فليذبحها ويسلخها.
[٦] وفى نسخة بدله، فانه سيجدها مدبوغة.
[٧] هذه الزيادة في البحار، الامين.