بصائر الدرجات- ط مؤسسة الاعلمي - الصفار القمي، محمد بن الحسن - الصفحة ٥٥٣
الا ما قد سلف انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا [١] فمن حرم نساء النبي لتحريم الله ذلك فقد حرم الله في كتابه العمات والخالات وبنات الاخ وبنات الاخت وما حرم الله من ارضاعه لان تحرم ذلك تحريم نساء النبي صلى الله عليه وآله فمن حرم ما حرم الله من الامهات والبنات والاخوات والعمات من نكاح نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن استحل ما حرم الله فقد اشرك إذا اتخذ ذلك دينا. واما ما ذكرت ان الشيعة يترادفون المرأة الواحدة فاعوذ بالله ان يكون ذلك من دين الله ورسوله انما دينه ان يحل ما احل الله ويحرم ما حرم الله سراء؟؟ ان ما احل الله من النساء في كتاب المتعة في الحج اجلهما ثم لم يحرمهما فإذا اراد الرجل المسلم ان يتمتع من المرأة فعلى كتاب الله وسنته نكاح غير سفاح تراضيا على ما احبا من الاجرة والاجل كما قال الله فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة [٢] ان هما احبا ان يمدا في الاجل على ذلك الاجر فاخر يوم من اجلها قبل ان ينقضى الاجل قبل غروب الشمس مدا فيه وزادا في الاجل ما احبا فان مضى آخر يوم منه لم يصلح الا ما امر [٣] مستقبل وليس بينهما عدة من سواه فانه اتحادت سواه اعتدت خمسة و الاربعين يوما وليس بينهما ميراث ثم ان شائت تمتعت من آخر فهذا حلال لهما إلى يوم القيمة ان هي شائت من سبعة وان هي شائت من عشرين ان ما بقيت في الدنيا كل هذا حلال لهما على حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه وإذا اردت المتعة في الحج فاحرم من العقيق واجعلها متعة فمتى ما قدمت طفت بالبيت واستسلمت الحجر الاسود وفتحت به وختمت سبعة اشواط ثم تصلى ركعتين عند مقام ابراهيم ثم اخرج من البيت فاسع بين الصفا والمروة سبعة
[١] الآية (٢٢) النساء.
[٢] الآية (٢٤) النساء.
[٣] الظاهر انه، بامر مستقبل.