معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٨ - ٤٠٣٥- حمزة بن بزيع
حطامها و استمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع، و ابن مكاري، و كرام الخثعمي و أمثالهم». (انتهى). ثم ذكر عدة روايات في ذلك.
منها: ما رواه عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، قال: قال الرضا(ع): ما فعل الشقي حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا هو قد قدم، فقال(ع): يزعم أن أبي حي؟! هم اليوم شكاك و لا يموتون غدا إلا على الزندقة .. الحديث.
أقول: مقتضى شهادة الشيخ أنه كان من الواقفة، و تؤيدها رواية صفوان، فإنها و إن كان في سندها أحمد بن محمد بن يحيى، و هو لم يوثق، على أن الشيخ لم يذكر طريقه إليه، لكنها مع ذلك تكفي للتأييد، إلا أن العلامة ذكر في القسم الأول ٥ من الباب ٣ من فصل الحاء: أنه من صالحي هذه الطائفة و ثقاتهم كثير العلم. ثم قال: قال الكشي: روى أصحابنا، عن الفضل بن كثير، عن علي بن عبد الغفار المكفوف، عن الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي، قال:
ذكر بين يدي أبي الحسن الرضا(ع)حمزة بن بزيع فترحم عليه ساعة، ثم قال: من جحد حقي كان كمن جحد حق آبائي
، و هذا الطريق لم تثبت صحته عندي. (انتهى كلام العلامة). أقول: أما الرواية فقد ذكرها الكشي في ترجمته (٥١٧) كما نقل، و هي ضعيفة، فإن الفضل بن كثير مهمل، و الحسن بن الحسين بن صالح مجهول، فلا يمكن الاستدلال بها على المدح، و لا على القدح. و أما توثيق العلامة نفسه فالأصل فيه- كما ذكره التفريشي، و الميرزا الأسترآبادي، و صاحب المعالم في كتابه المنتقى- هو ما ذكره النجاشي، حيث قال: محمد بن إسماعيل بن بزيع، أبو جعفر مولى المنصور أبي جعفر، و ولد بزيع