معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧١ - ٤٠٢٧- حمران بن أعين الشيباني
إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا، إذا لقيته فاقرأه مني السلام و قل له: لم حدثت الحكم بن عيينة عني أن الأوصياء محدثون، لا تحدثه و أشباهه بمثل هذا الحديث، فقال زرارة: فحمدت الله تعالى و أثنيت عليه فقلت: الحمد لله، فقال هو: الحمد لله فقلت: أحمده و أستيعنه، فقال هو: أحمده و أستعينه، فكنت كلما ذكرت الله في كلام ذكره معي كما أذكره حتى فرغت من كلامي.
حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، قال: حدثنا عبد الله الحجال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: لوددت أن كل شيء في قلبي في قلب أصغر إنسان من شيعة آل محمد(ع).
و بهذا الإسناد عن الحجال، عن صفوان قال: كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم في الرواية عن آل محمد(ص)، فإن خلطوا في ذلك بغيره ردهم إليه، فإن صنعوا ذلك عدل ثلاث مرات قام عنهم و تركهم.
إسحاق بن محمد، قال: حدثنا علي بن داود الحداد، عن حريز بن عبد الله، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)، فدخل عليه حمران بن أعين و جويرية بن أسماء، فلما خرجا قال: أما حمران فمؤمن، و أما جويرية فزنديق لا يفلح أبدا، فقتل [يقتل هارون جويرية بعد ذلك.
يوسف بن السخت، قال: حدثني محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، عن بكير بن أعين، قال: حججت أول حجة فصرت إلى منى، فسألت عن فسطاط أبي عبد الله(ع)، فدخلت عليه فرأيت في الفسطاط جماعة، فأقبلت أنظر في وجوههم فلم أره فيهم، و كان في ناحية الفسطاط يحتجم فقال: هلم إلي، ثم قال: يا غلام أ من بني أعين أنت؟، قلت: نعم جعلني الله فداك، قال: أيهم أنت؟ قلت: أنا بكير بن أعين، فقال لي: ما فعل حمران؟ قلت: لم يحج العام على شوق شديد منه إليك، و هو يقرأ عليك السلام، فقال: عليك و (عليه السلام)،