معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٥ - ٣٩٦٧- حماد بن عثمان الناب
و حماد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين و مائة بالكوفة». و عده ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله(ع)، تقدم في أبان بن عثمان. روى عن رومي، عن زرارة، و روى عنه عبد الرحمن الأصم. كامل الزيارات: الباب ٤٥ في ثواب من زار الحسين(ع)و عليه خوف، الحديث ١. ثم إنه وقع الكلام في أن حماد بن عثمان الناب متحد مع حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد، أو أنه مغاير له؟، ظاهر العلامة و ابن داود تغايرهما فإنهما عنونا كلا منهما مستقلا، و اختار ذلك بعض من تأخر عنهما صريحا، و استظهر المجلسي الأول اتحادهما. ذكره الوحيد في التعليقة، و لكنه استظهر التعدد. أقول: يدل على الاتحاد: أن النجاشي ذكر أن حماد بن عثمان بن عمرو روى عنه جماعة، منهم: محمد بن الوليد بن خالد الخزاز، روى كتابه. و ذكر الشيخ أن حماد بن عثمان الناب له كتاب، روى عنه جماعة تقدمت أسماؤهم، منهم محمد بن الوليد الخزاز، و على ذلك فكلا المذكورين ذا كتاب و من المشهورين، و لو كانا متعددين لزم على كل من النجاشي و الشيخ أن يتعرض لكليهما. فمن عدم تعرض النجاشي للناب، و عدم تعرض الشيخ لابن عثمان بن عمرو بن خالد يستكشف الاتحاد، إذ كيف يمكن أن لا يتعرض النجاشي لمن تعرض له الشيخ و الكشي، و ذكر الكشي إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه. و يؤيد ذلك بأن البرقي لم يتعرض لغير الناب، كما أن الصدوق لم يذكر في المشيخة و لا في طرقه إلا حماد بن عثمان من دون تعيين، و بأن الشيخ و النجاشي