معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١١٣ - ٣٦٩٠- الحسين بن مهران
فيما يسأل عنه و صار الذي كنتم تزعمون أنكم [تذمون تدعون به فإن الأمر مردود إلى غيركم، و أن الفرض عليكم اتباعهم فيه إليكم، فصيرتم ما استقام في عقولكم و آرائكم، و صح به القياس عندكم بذلك لازما، لما زعمتم من أن لا يصح أمرنا زعمتم، حتى يكون ذلك علي لكم، فإن قلتم إن لم يكن كذلك لصاحبكم فصار الأمر إن وقع إليكم نبذتم أمر ربكم وراء ظهوركم، فلا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا و ما أنا من المهتدين، و ما كان بد من أن تكونوا كما كان من قبلكم. قد أخبرتم أنها السنن و الأمثال القذة بالقذة، و ما كان يكون ما طلبتم من الكف أولا، و من الجواب آخرا شفاء لصدوركم و لإذهاب شككم، و ما كان بد من أن يكون ما قد كان منكم، و لا يذهب عن قلوبكم حتى يذهبه الله عنكم، و لو قدر الناس كلهم على أن يحبونا و يعرفوا حقنا و يسلموا لأمرنا فعلوا، و لكن الله يفعل ما يشاء و يهدي إليه من أناب، فقد أجبتك في مسائل كثيرة، فانظر أنت و من أراد المسائل منها و تدبرها، فإن لم يكن في المسائل شفاء و قد مضى إليكم مني ما فيه حجة و معتبر [مغني و كثرة المسائل معتبة عندنا مكروهة، إنما يريد أصحاب المسائل المحنة ليجدوا سبيلا إلى الشبهة و الضلال، و من أراد لبسا لبس الله عليه و وكله إلى نفسه، و لا ترى أنت و أصحابك أني أجبت فذاك إلي، و إن شئت صمت فذاك إلي لا ما تقوله أنت و أصحابك لا تدرون: كذا و كذا، بل لا بد من ذلك إذ نحن منه على يقين و أنتم منه في شك».
و يأتي أيضا ذمه في ترجمة علي بن أبي حمزة البطائني. و طريق الشيخ إليه ضعيف لأنه رواه عن حميد، و لم يذكر طريقه إليه هنا و طرقه إلى حميد كلها ضعيفة في الفهرست، نعم طريقه إلى كتب حميد نفسه صحيح في المشيخة.