عدة الداعي
(١)
مقدمة للمصحح
٢ ص
(٢)
كلام حول المؤلف (ره)
٣ ص
(٣)
مقدمة المؤلف في تعريف الدعاء
٧ ص
(٤)
في الحث على الدعاء بأدلة من العقل والكتاب
١١ ص
(٥)
في الاشكال بعدم إجابة بعض الدعوات وجوابه
١٣ ص
(٦)
في معنى دعاء الملحون، والاشكال بعدم اجابته وجوابه
١٦ ص
(٧)
ما معنى الدعاء إذا كان الله هو الفاعل عند اقتضاء الحكمة وتارك إذا انتفت وجوابه
٢١ ص
(٨)
في لزوم الخوف والرجاء عند إجابة الدعاء وعدمها
٢٣ ص
(٩)
في وجوب الرضا بالقضاء وان تأخرت إجابة الدعاء
٢٩ ص
(١٠)
في الحث على الدعاء بأدلة من السنة
٣١ ص
(١١)
في بيان فضيلة يوم الجمعة وليلها
٣٥ ص
(١٢)
في الأوقات المتفرقة المستجاب فيها الدعاء
٣٦ ص
(١٣)
في تقسيم ساعات النهار والأيام للدعاء والتوسل
٤١ ص
(١٤)
في فضيلة ليلة القدر وليالي الاحياء الأربعة ويوم عرفة
٤٢ ص
(١٥)
في الأوقات التي تفتح فيها أبواب السماء للدعاء
٤٤ ص
(١٦)
في الأماكن الواقعة بمكة المستجاب فيها الدعاء والمساجد
٤٥ ص
(١٧)
في بيان اشرف أمكنة الدعاء وهو الحائر الحسيني (عليه السلام)
٤٦ ص
(١٨)
في الأذكار المتضمنة للاسم الأعظم مع عدم العلم بشخصه
٤٧ ص
(١٩)
في ان لفظ الجلالة هو اسم الأعظم وفيه قصة آصف
٤٨ ص
(٢٠)
فيما ورد لقضاء الدين والرزق ودفع الظالم والحافظة ونحوها
٥٠ ص
(٢١)
في بعض الأدعية النهارية والليلية
٥٣ ص
(٢٢)
في بيان إجابة الدعاء عند قبر الحسين و الهادي عليهما السلام
٥٤ ص
(٢٣)
في بيان إجابة دعاء المصلى بعد صلاته
٥٦ ص
(٢٤)
في إجابة دعاء السائل في المتصدق وانه تعالى يأخذ الصدقات
٥٦ ص
(٢٥)
في بيان فضيلة الصدقة ودفعها ميتة السوء
٥٨ ص
(٢٦)
في عدم جواز رد الصدقة في المال وتقسيمها على خمسة أقسام
٦٠ ص
(٢٧)
في بيان فضيلة العلم وتبعية العمل له والعالم الغير العامل
٦٧ ص
(٢٨)
في بيان آداب المتعلمين مع معلمهم وتقسيم العلم
٦٩ ص
(٢٩)
في بيان فضيلة الكسب وآدابه
٧٠ ص
(٣٠)
في بيان فضيلة اكرام الوالدين
٧٣ ص
(٣١)
في ان من سعادة الرجل كونه صاحب ولد صالح
٧٤ ص
(٣٢)
في فضيلة تسمية الولد باسم النبي أو أحد من الأئمة عليهما السلام
٧٥ ص
(٣٣)
في فضيلة الترحم إلى الصبيان وحبهم
٧٦ ص
(٣٤)
في فضيلة عيلولة البنت والأخت
٧٧ ص
(٣٥)
في بيان فضيلة صلة الرحم وذم قطعهم
٧٨ ص
(٣٦)
في بيان حق الزوجة على الزوج
٧٩ ص
(٣٧)
في بيان وظائف العموم في الاكتساب
٧٩ ص
(٣٨)
في بيان أوصاف الخواص ووظائفهم
٨٠ ص
(٣٩)
في ضعف ايمان السائلين وكراهة السؤال
٨٧ ص
(٤٠)
في بيان عدم جواز رد السائل
٨٩ ص
(٤١)
في مذمة التكسب فاضلا عن القوت
٩٠ ص
(٤٢)
في الأموال المكتسبة حراما والمصروفة في غير حله
٩١ ص
(٤٣)
في بيان مذمة الساعين لجمع المال
٩٣ ص
(٤٤)
في بيان توصيف الجنة ونعيمها
٩٦ ص
(٤٥)
في مذمة الدنيا وبيان بينونتها مع الآخرة
٩٨ ص
(٤٦)
في بيان الزهد من الدنيا وبيعها بالآخرة
١٠٠ ص
(٤٧)
في مذمة المتوغلين في الدنيا ومدح الفقراء وخفة حسابهم
١٠١ ص
(٤٨)
في بيان اكتفاء الأنبياء والأوصياء عليهم السلام بالضيق من العيش
١٠٥ ص
(٤٩)
في بيان ان الأغنياء المترفين هم المقدمون لجحود الشرايع
١٠٩ ص
(٥٠)
في مدح الفقر وفضيلته وحب الفقراء
١١٠ ص
(٥١)
في إجابة الدعاء بعد قراءة القران و بين الاذان والإقامة و عند رقة القلب
١١٢ ص
(٥٢)
في بيان إجابة دعاء المريض لعايده وفضيلة عيادته
١١٣ ص
(٥٣)
في كون مرض المؤمن ومصائبه كفارة لذنوبه
١١٤ ص
(٥٤)
في إجابة دعاء الصائم والمتختم بالفصوص وفضيلة التختم بها
١١٥ ص
(٥٥)
في بيان أقوام يستجاب دعائهم
١١٨ ص
(٥٦)
في بيان المنقطعين إلى الله وإجابة دعائهم
١٢٠ ص
(٥٧)
في بيان أقوام لا يستجاب دعائهم
١٢٤ ص
(٥٨)
في بيان ان المتحمل لمظالم العباد لا يستجاب دعائه
١٢٧ ص
(٥٩)
في بيان ما يلزم تقدمه على الدعاء من الآداب
١٢٩ ص
(٦٠)
في حسن الظن بالله تعالى وشرحه
١٢٩ ص
(٦١)
في بيان لزوم الخوف والرجا على كل حال
١٣٥ ص
(٦٢)
ومن آداب الدعاء ان لا يسئل محرما
١٣٧ ص
(٦٣)
في آداب المقارنة للدعاء من التلبث والالحاح والتسمية ونحوها
١٣٩ ص
(٦٤)
ومنها التعميم والاجتماع والتأمين واظهار الخشوع
١٤٣ ص
(٦٥)
في تقديم المدحة لله عند الدعاء
١٤٥ ص
(٦٦)
في تقديم الصلاة على النبي وآله عليهم السلام عند الدعاء
١٤٧ ص
(٦٧)
في فضيلة البكاء والتباكي حال الدعاء
١٥٣ ص
(٦٨)
في بيان أهوال يوم القيامة والبكاء الكاذب
١٥٩ ص
(٦٩)
في الاعتراف بالذنب قبل الدعاء واقبال القلب عنده
١٦٨ ص
(٧٠)
في التقديم في الدعاء والدعاء للاخوان والتماسه منهم
١٦٨ ص
(٧١)
في زيارة المؤمن ومصافحته والإخاء بينهم
١٧١ ص
(٧٢)
في قضاء حوائج المؤمنين وادخال السرور عليهم وعيادتهم
١٧٧ ص
(٧٣)
في التعوذ والابتهال والتبتل والتضرع ومعانيها
١٨٣ ص
(٧٤)
في الآداب المتأخرة عن الدعاء من المعاودة ونحوها
١٨٤ ص
(٧٥)
في الالتزام بالدعا وإن فقد بعض شرايطه
١٨٨ ص
(٧٦)
في المتهجدين وقصة ضرار مع معاوية لعنة الله عليه
١٩١ ص
(٧٧)
في الآداب المتأخرة عن الدعاء وختمه بالصلوات
١٩٤ ص
(٧٨)
في بيان اقسام الذنوب وتبعاتها
١٩٧ ص
(٧٩)
في بيان المباهلة وكيفيتها
١٩٨ ص
(٨٠)
في بيان معنى الرياء وخطراته
٢٠٠ ص
(٨١)
في مكائد النفس وكيفية الاخلاص
٢٠٥ ص
(٨٢)
في بيان علاج العملي والعلمي للرياء
٢١١ ص
(٨٣)
في العجب وخطراته وعلاجه
٢١٩ ص
(٨٤)
في الأمور المانعة عن صعود الاعمال
٢٢٥ ص
(٨٥)
في الحث على الذكر بالدليل النقلي و العقلي
٢٢٩ ص
(٨٦)
في استحباب الذكر في كل حال، وفى الغافلين
٢٣٩ ص
(٨٧)
في ذكر الله عند الاصباح والامساء، واستتاره
٢٤١ ص
(٨٨)
في اقسام الذكر من التحميد والتهليل ونحوهما
٢٤٣ ص
(٨٩)
في الاستغفار، والأدعية المختصة بالأوقات
٢٤٩ ص
(٩٠)
في الأدعية التي تدفع العلل والاسقام
٢٥٤ ص
(٩١)
في الأدعية التي تستدفع بها المكاره
٢٥٧ ص
(٩٢)
في بيان عوذات الآلام والاسقام
٢٦١ ص
(٩٣)
في بيان تلاوة القرآن وفضيلته
٢٦٥ ص
(٩٤)
في اتخاذ القرآن في البيت وقرائته في المصحف
٢٦٩ ص
(٩٥)
في الحث على تعلم القرآن وادمان قرائته
٢٧٠ ص
(٩٦)
في الاستشفاء بالقرآن والاستكفاء به
٢٧٣ ص
(٩٧)
في الخواص المتفرقة للقرآن
٢٧٧ ص
(٩٨)
في النقوي والخصال المعدودة له
٢٨١ ص
(٩٩)
في قصة المرأة العابدة وبيع الجارية
٢٨٦ ص
(١٠٠)
في بيان ان التقوى هو الاكتساب والاجتناب
٢٩١ ص
(١٠١)
في بيان المجاهدة مع النفس الامارة
٢٩٣ ص
(١٠٢)
في بيان أسماء الله الحسنى وتفسيرها
٢٩٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص

عدة الداعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٧٢ - في زيارة المؤمن ومصافحته والإخاء بينهم

بقي بعد آبائه عليهم الصلاة والسلام، والا صمتا اذنا معاوية وعميتا عيناه ولا نالته شفاعة محمد صلى الله عليه وآله ان لم يكن سمعته منه وهو يقول: من دعا لأخيه في ظهر الغيب ناداه ملك من السماء الدنيا يا عبد الله ولك مأة الف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الثانية يا عبد الله ولك مأتا الف ضعف مما دعوت (١).
وناده ملك من السماء الثالثة يا عبد الله ولك ثلاثمأة ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الرابعة يا عبد الله ولك أربعمائة الف ضعف مما دعوت، وناده ملك من السماء الخامسة يا عبد الله ولك خمس مأة الف ضعف مما دعوت وناداه ملك من السماء السادسة يا عبد الله ولك ستمأة الف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء السابعة يا عبد الله ولك سبعمأة الف ضعف مما سئلت، ثم يناديه الله تبارك وتعالى انا الغنى الذي لا افتقر يا عبد الله لك الف الف ضعف مما دعوت. فأي الخطرين أكبر يا ابن أخي ما اخترته انا لنفسي أو ما تأمرني به؟
تنبيه وينبغي أن تكون مع دعائك لأخيك محبا له بباطنك ومخلصا له في دعائك متمنيا ان يرزقه الله ما دعوت له بقلبك فإنك إذا كنت كذلك كنت جديرا ان يستجاب لك فيه ويعوضك اضعافه لان حب المؤمن حسنة على انفراده، وإرادة الخير له حسنة أخرى، فيكون دعائك مشتملا على ثلاث حسنات: المحبة، وإرادة الخير، والدعا وأيضا إذا طلبت له شيئا تحبه له بقلبك وتشفعت له فيه بدعائك ا لي أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وهو أكرم واقدر وأولى بنفع عبده منك أجابك بكرمه لا محالة.
وفيما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى (ويستحب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله) الشورى: ٦٢. قال: هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب فيقول له الملك ولك مثل ما سئلت وقد أعطيت لحبك إياه. ايماء لما ذكرناه (٢).

(١) معاوية بن وهب البحلى كوفي روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام (جامع الرواة).
(٢) قوله: ولك مثل ما سئلت أي لأخيك فيكون امتنانا عليه باستجابة دعائه في حق أخيه، أو المعنى أعطيناك ما سئلت لأخيك مضاعفا لحبك إياه، وقيل: الأخ شامل للواحد والجماعة من المؤمنين احياء كانوا أم أمواتا، والظاهر من الملك هو الموكل به لكتب أعماله وحفظة عن الشياطين - كما دل عليه الخبر المذكور في باب الدعا للاخوان من (الأصول) بقوله (ع):
فيقول له ملك موكل به: آمين - (مرات).
(١٧٢)