عمدة الطالب
(١)
كلمة المصحح محمد حسن آل الطالقاني
٢ ص
(٢)
مقدمة الكتاب بقلم علامة كبير
٥ ص
(٣)
فائدة بقلم العلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم
١٥ ص
(٤)
ديباجة المؤلف
١٧ ص
(٥)
المقدمة في نسب أبى طالب (رض)
٢٠ ص
(٦)
مصحف بخط علي عليه السلام احترق
٢١ ص
(٧)
نسب إبراهيم الخليل عليه السلام
٣٠ ص
(٨)
الأصل الأول في عقب عقيل بن أبى طالب " رض "
٣١ ص
(٩)
الأصل الثاني في عقب جعفر بن أبى طالب " رض "
٣٥ ص
(١٠)
الأصل الثالث في عقب أمير المؤمنين عليه السلام
٥٨ ص
(١١)
الفصل الأول في عقب الامام الحسن بن على " ع "
٦٤ ص
(١٢)
المقصد الأول في عقب زيد بن الحسن عليه السلام
٦٩ ص
(١٣)
المقصد الثاني في عقب الحسن المثنى بن الحسن السبط " ع "
٩٨ ص
(١٤)
المعلم الأول في عقب عبد الله المحض ابن الحسن المثنى
١٠١ ص
(١٥)
المعلم الثاني في عقب إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى
١٦١ ص
(١٦)
المعلم الثالث في عقب الحسن المثلث ابن الحسن المثنى
١٨٢ ص
(١٧)
المعلم الرابع في عقب جعفر بن الحسن المثنى
١٨٤ ص
(١٨)
المعلم الخامس في عقب داود بن الحسن المثنى
١٨٩ ص
(١٩)
الفصل الثاني في عقب الامام الحسين الشهيد عليه السلام
١٩١ ص
(٢٠)
عقب الامام زين العابدين علي بن الحسين " ع "
١٩٣ ص
(٢١)
المقصد الأول في عقب الامام محمد الباقر عليه السلام
١٩٤ ص
(٢٢)
عقب الامام جعفر الصادق عليه السلام
١٩٥ ص
(٢٣)
عقب الامام موسى الكاظم عليه السلام
١٩٦ ص
(٢٤)
عقب الامام علي الرضا عليه السلام
١٩٨ ص
(٢٥)
عقب الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام
١٩٩ ص
(٢٦)
عقب أبى محمد عبيد الله أول الخلفاء العبيديين بمصر
٢٣٥ ص
(٢٧)
السادات بنو زهرة الحلبيون
٢٥١ ص
(٢٨)
المقصد الثاني في عقب عبد الله الباهر بن زين العابدين " ع "
٢٥٢ ص
(٢٩)
المقصد الثالث في عقب زيد الشهيد ابن الامام زين العابدين " ع "
٢٥٥ ص
(٣٠)
المقصد الرابع في عقب عمر الأشرف ابن الامام زين العابدين " ع "
٣٠٥ ص
(٣١)
المقصد الخامس في عقب الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين " ع "
٣١١ ص
(٣٢)
المقصد السادس في عقب على الأصغر بن زين العابدين " ع "
٣٣٩ ص
(٣٣)
الفصل الثالث في عقب ابن الحنفية محمد ابن الامام أمير المؤمنين " ع "
٣٥٢ ص
(٣٤)
الفصل الرابع في عقب العباس ابن الامام أمير المؤمنين " ع "
٣٥٦ ص
(٣٥)
الفصل الخامس في عقب عمر الأطرف ابن الامام أمير المؤمنين " ع "
٣٦١ ص
(٣٦)
رسالة في اصطلاحات النسابة.
٣٧٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص

عمدة الطالب - ابن عنبة - الصفحة ٧ - مقدمة الكتاب بقلم علامة كبير

معلوم - فإنه يأنف عن تعاطى دنايا الأمور وارتكاب الرذائل حيطة على سمعته من التشويه وحذرا على ذكره من شية العار، وتنزيها لسلفه من سوء الأحدوثة وربما حاذر لائمة الغير له بعدم ملائمة ما يقترفه شرف الأصل ومنعة النسب أو تنديد حامته له بالصاقه النقص والعيب بهم باجتراحه السيئات وربما كاشفوه على منعه عن المخازي وهذا الامام السبط الحسين " ع " يوبخ زبانية الالحاد بقوله:
(يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم أعرابا) فقد أنكر الإمام عليه السلام عليهم أن يكون ما ارتكبوه من خطتهم الخشناء وركبوه من الطريق الوعر وأبدوه من النفسيات القاسية من شناشن ذوي الأحساب، أو مشابها لما يؤثر من صفات العرب من النخوة والشهامة وحماية الجار والدفاع عن النزيل والاحتفاء بالشرفاء والاحتفال بأمرهم ورعاية الحرمات وحفظ العهود وخفر الذمم، وأمرهم بالرجوع إلى أحسابهم والسير على ما يلائم خطر أنسابهم ولكن هل وجد داعية الشرف لقيله مجيبا أو لهتافه واعيا؟ لا، لأنه لم يكن بين القوم شريف قط فمن خليفة للعواهر، ومن أمير للمومسات، ومن قائد للبغايا وتحت الرايات كل ابن خنا وحلف الشهوات ألقح الفجور منابتهم بمائه الآسن وحملت البغيات ومنهم كل ابن جماعة، ولولا ذلك لما حبذوا قطيعة رحم رسول الله صلى الله عليه وآله، تلك القطيعة الممقوتة التي لم يسبق بمثليها أشقى الأولين ولا لحقهم إلى شرواها أشقى الآخرين، فاحتقبوها خزيا سرمدا وجنوا ثمرة غراسهم عذابا أبدا.
وجاء في فقه الشريعة أن دية قتل الخطأ مع شروطه العشرة على العاقلة وهم الأب والمتقرب به من الرجال والأولاد فيكون الرجل رهن الانفعال منهم لمنتهم عليه بدفع الدية فلا يعود إلى مثله، أو أنهم إذا فعلوا ذلك يكونون رقباء عليه حتى يردعوه عن مثله ولا يدعوه يتورط في ما يحدوه إلى لدته، وهذه إحدى
(٧)