مستطرفات السرائر
(١)
المستطرفات المستطرف من كتاب موسى بن بكر الواسطي
٢ ص
(٢)
المستطرف من كتاب معاوية بن عمار
٤ ص
(٣)
المستطرف من نوادر البزنطي
٦ ص
(٤)
المستطرف من كتاب أبان بن تغلب
١٦ ص
(٥)
المستطرف من كتاب جميل بن دراج
٢٠ ص
(٦)
المستطرف من كتاب السياري
٢١ ص
(٧)
المستطرف من جامع البزنطي صاحب الرضا (عليه السلام)
٢٥ ص
(٨)
المستطرف من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم الرضا (عليه السلام)
٣٤ ص
(٩)
المستطرف من كتاب السجستاني
٣٨ ص
(١٠)
المستطرف من كتاب المشيخة للسراد
٤٢ ص
(١١)
المستطرف من كتاب نوادر المصنف للأشعري
٥٤ ص
(١٢)
المستطرف من كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق
٦٨ ص
(١٣)
المستطرف من كتاب قرب الاسناد للحميري
٧٧ ص
(١٤)
المستطرف من كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان
٧٩ ص
(١٥)
المستطرف من كتاب معاني الاخبار من الجزء الثاني
٨٠ ص
(١٦)
المستطرف من كتاب تهذيب الاحكام للطوسي
٨١ ص
(١٧)
المستطرف من كتاب عبد الله بن بكير بن أعين
٨٥ ص
(١٨)
المستطرف من رواية أبي القاسم بن قولويه
٨٧ ص
(١٩)
المستطرف من كتاب أنس العالم للصفواني
٩٢ ص
(٢٠)
المستطرف من كتاب المحاسن للبرقي
٩٣ ص
(٢١)
باب محبة المسلمين والاهتمام بهم الروايات الواردة في المقام
٩٥ ص
(٢٢)
باب الأيام التي يكره فيها السفر الروايات الواردة في المقام
١٠٠ ص
(٢٣)
المستطرف من كتاب العيون والمحاسن للمفيد
١٠١ ص

مستطرفات السرائر - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٦٤٦

دين الله عز وجل، ولا تكونوا أعرابا، فإنه من لم يتفقه في دين الله، لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة، ولم يزك له عملا (١).
كان علي عليه السلام يقول، من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال، ولا تأخذ بثوبه، وإذا دخلت عليه وعنده قوم، فسلم عليهم جميعا، وخصه بالتحية دونهم، واجلس بين يديه، ولا تجلس خلفه، ولا تغمز بعينيك، ولا تشر بيدك، ولا تكثر من القول: قال فلان وقال فلان خلافا، ولا تضجر (٢) بطول صحبته، وإنما مثل العالم كمثل الغيم (٣) تنتظرها متى يسقط منها شئ والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم (٤) الغازي في سبيل الله، وإذا مات العالم، ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة (٥).
وعنه عليه السلام قال إذا أنت جلست إلى عالم فكن إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن تقول، وتعلم حسن الاستماع (٦). كما تعلم حسن القول، ولا تقطع على أحد حديثه (٧).
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له (٨).
ابن مسكان قال قال أبو عبد الله عليه السلام، إني لأحسبك إذا شتم علي عليه السلام بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت فقلت: أي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، قال فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من يشتم عليا عليه السلام وما بيني وبينه إلا الأسطوانة، فاستتر بها، فإذا فرغت من صلاتي،

(١) البحار، ج ١، الباب ٦ من كتاب العلم، ص ٢١٤، ح ١٨.
(٢) ط. من القول قال فلان خلافا تضجره.
(٣) الغنيمة.
(٤) ط. والقائم في الليل. ولا يكون فيه الغازي الخ.
(٥) الوسائل، الباب ١٢٣. من أبواب أحكام العشرة، ح ١ وتمامه في المستدرك، الباب ١٠٦ من تلك الأبواب، ح ١.
(٦) ل. وأحسن بالاسماع.
(٧) البحار، ج ٢، الباب ١٠ من كتاب العلم، ص ٤٣، ح ١١.
(٨) الوسائل، الباب ٢٤ من أبواب الأمر والنهي، ح ٢٩، أورده عن المحاسن.
(٦٤٦)