نثر الدرّ المكنون - السيد محمد بن علي الاهدلي الحسيني اليمني الازهري - الصفحة ٧٦ - فصل فى بعث على
وحبست الخمس حتى يقدم عليك فترى فيه رأيك. فقام رسول الله ٦ فى القوم خطيبا على ماء بقرب المدينة يدعا بغد يرخم سيأتى فى الخاتمة من عدة رواياة. عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال سمعت رسول الله ٦ يقول «لا تشكوا عليا فوالله إنه لا خشن فى ذات الله أو فى سبيل الله من أن يشكى» وكان الهدى الذى قدم به مكة من اليمن فى بعض الرويات سبعة وثلاثين بدنة والذى أتى به النبى ٦ من المدينة ثلاثة وستين بدنة فكان هدى محمد وآله مائة بدنة نحر منها عليه الصلاة والسلام ثلاثين بدنه ثم أمر عليا ٧ أن ينحر ما بقى منها وقال له «أقسم لحومها وجلودها وجلالها بين الناس ولا تعط جزارا منها شيا وخذ لنا من كل بعير جذبة من لحم واجعلها فى قدر واحدة حتى ناكل من لحمها ونحسوا من مرقها». وأخبر ٦ ان منى كلها منحر وان فجاج مكة كلها منحر الحديث
فصل فى بعثه ٧ الى بنى زبيد
روى محمد بن رمضان بن شاكر فى مناقب الإمام الشافعى ; تعالى وأبو عمر بن عبد البر من طريق ابن عبد الحكم قال حدتنا الإمام الشافعى قال وجه رسول الله ٦ عليا ٧ وخالد بن سعيد بن العاص الى اليمن وقال إذا اجتمعتما فعلى الامير وان افترقتما فكل واحد منكما أمير فاجتمعا وبلغ عمرو بن معدى كرب مكانهما فاقبل فى جماعة من قومه فلما دنا منهما قال دعونى حتى أتى هؤلاء القوم فانى لم أسم لاحد قط الاها بنى فلما دنا منهما نادى أنا أبو ثور أنا عمرو بن معدى كرب فابتداره على ٧ وخالد رضى الله عنه وكلاهما يقول لصاحبه خلنى واياه ويفديه بامه وأبيه فقال عمرو حين سمع قولهما العرب تفزع بى وأرانى لهؤلاء جزرة فانصرف عنهما اه سبيل الهدى وفى مجمع الزوائد ج ٦ أنه ٦ بعث عليا وخالد واستعمل على بن أبى طالب على المهاجرين واستعمل خالدا على الاعراب قال وان كان قتال فعلى بن أبى طالب على الناس رواه الطبرانى اه
وكان عمرو فارسا مشهورا بالشجاعة فى الجاهلية والاسلام أبلى فى فتح فارس البلاء الحسن وكان شاعرا مجيدا
فصل فى بعث على ٧ الى أهل نجران مسلميهم وأهل الذمه منهم
روى البيهقى فى الدلائل عن شيخه أبى عبد الله الحاكم وساق اسناده الى ابن اسحاق أنه ٦ بعث عليا ابن أبى طالب ٧ الى أهل