سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية - د. صالح أحمد العلي - الصفحة ٧٦ - المطيرة
التي بالكرخ ، وهي التي صارت للفتح بن خاقان ، ثلاثة فراسخ إلى المطيرة ، وجعل عرض الشارع الأعظم مائتي ذراع ، وقدّر أن يحفر في جانبي الشارع نهرين يجري فيهما الماء من النهر الكبير الذي يحفره» [١].
ويمتد من المطيرة عند قطائع الأفشين شارع برغامش الذي على ظهر القبلة منه قطائع الأتراك وعلى المشرق قطائع المغاربة [٢].
يتصل بوادي إسحاق بن إبراهيم واد هو أصل شارع الحير الأول الذي فيه دار أحمد بن الخطيب [٣]. وهذا الوادي يمتد إلى وادي إبراهيم بن رباح [٤].
وهو الوادي الغربي الذي ينتهي به شارع أبي أحمد الذي أوله من المشرق دار بختيشوع الطبيب [٥] وهو مواز لشارع السريجة وفي جنوبيه ، وفي هذا الشارع قطيعة إبراهيم بن رباح وقطائع عدد من كبار رجال الإدارة ، وفي وسطه قطيعة أبي أحمد ، وتمتد عليه القطائع إلى باب البستان وقصور الخليفة ، ويمتد شارع الأسكر وهو شارع صالح العباسي ، من المطيرة إلى دار صالح التي على رأس الوادي [٦]. ويدل السياق على أن هذا الوادي هو وادي إبراهيم بن رباح.
ولما بنى المتوكل جامعه الجديد ، وضع عنده شارعا يأخذ من وادي إبراهيم ابن رباح وتخرج منه طرق في ثلاثة صفوف واسعة ، عرض كل صف مائة ذراع بالسوداء ، وبين الصفوف دروب وسكك فيها قطائع جامعة من عامة الناس [٧].
ويتبين من هذا العرض أن ثلاثة من الشوارع الخمسة الرئيسية التي ذكرها اليعقوبي في سامرّاء كانت تنتهي عند المطيرة.
[١] البلدان ٢٦٦.
[٢] م. ن ٢٦١.
[٣] م. ن ٢٦٢.
[٤] م. ن ٢٦١.
[٥] م. ن ٢٦٢.
[٦] م. ن ٢٦٢.
[٧] م. ن ٢٦٥.