رحلتان إلى الحجاز ونجد
(١)
مقدمة
١٣ ص
(٢)
طريق السفر
١٥ ص
(٣)
واقعتنا مع الأعراب من بني عطية
٢٢ ص
(٤)
الساعة الثانية الرهيبة
٣٠ ص
(٥)
الساعة الثالثة المشؤومة
٣٤ ص
(٦)
عود إلى وصف الطعام والمنام والركوب
٤٢ ص
(٧)
نبذة من أخبار المتدينة
٤٥ ص
(٨)
قرية الحائط
٤٧ ص
(٩)
حال البلد الطيب العلمية
٥٤ ص
(١٠)
المدارس الأميرية
٥٤ ص
(١١)
العلماء الغرباء في طيبة الغراء
٥٦ ص
(١٢)
رجوعي من المدينة المنورة إلى دمشق
٥٧ ص
(١٣)
الرسالة الأولى
٥٨ ص
(١٤)
الرسالة الثانية
٦٢ ص
(١٥)
الرسالة الثالثة
٦٤ ص
(١٦)
ترجمة محمد بهجة البيطار الدمشقي
٦٩ ص
(١٧)
مقدّمة الناشر
٩١ ص
(١٨)
المقدمة
٩٤ ص
(١٩)
الفصل الأول في إجابة الدعوة والذهاب إلى يافا لوداع الأحباب بارك الله فيهم
٩٥ ص
(٢٠)
الفصل الثاني في سبب تأليف هذه الرحلة
٩٦ ص
(٢١)
الفصل الثالث في سبب العزم على الذهاب إلى الحجاز
٩٨ ص
(٢٢)
الفصل الرابع في وداع الأقارب والأحباب
١٠٠ ص
(٢٣)
الفصل الخامس في وصف القطار
١٠١ ص
(٢٤)
الفصل السادس في بيان الثناء الجميل على أهالي وادي النيل
١٠٢ ص
(٢٥)
الفصل السابع في لزوم إعداد القوة لمحافظة الوطن من الأغيار
١٠٥ ص
(٢٦)
الفصل الثامن في سبب صنع السفينة
١٠٧ ص
(٢٧)
الفصل التاسع في بيان عجز المحتاج إلى الصاحبة والولد واستحالة ألوهيته
١٠٩ ص
(٢٨)
الفصل العاشر في جعل السفينة مدرسة تدرس فيها العلوم الشرعية
١١٠ ص
(٢٩)
الفصل الحادي عشر في بيان أحوال العراق
١١٢ ص
(٣٠)
الفصل الثاني عشر في بيان وجوب الإحرام عند الميقات
١١٥ ص
(٣١)
الفصل الثالث عشر في بيان حال المقبل على الديار المباركة الحجازية
١١٧ ص
(٣٢)
الفصل الرابع عشر في التوجه إلى مكة المكرمة والاعتماد في بلوغ المراد على الله وحده
١١٩ ص
(٣٣)
الفصل الخامس عشر في دخول مكة المكرمة
١٢٠ ص
(٣٤)
الفصل السادس عشر في بيان المنام الذي رأيته وأنا في السفينة
١٢٢ ص
(٣٥)
الفصل السابع عشر في زيارة سعادة فؤاد بك حمزة ناظر خارجية الحكومة العربية
١٢٣ ص
(٣٦)
الفصل الثامن عشر في بيان نجاح الأمة الإسلامية
١٢٥ ص
(٣٧)
الفصل التاسع عشر في بيان أنه لا بد لكل حاكم من بطانتين بطانة خير وبطانة سوء
١٢٧ ص
(٣٨)
الفصل العشرون في بيان التشرف بدعوة رئيس السدنة الشيخ عبد القادر الشيبي
١٢٨ ص
(٣٩)
الفصل الحادي والعشرون في بيان الشرف بدعوة ماجد مكة المكرمة
١٣١ ص
(٤٠)
الفصل الثاني والعشرون في تحرير الخطبة التي خوطب بها صاحب الجلالة الملك
١٣٣ ص
(٤١)
الفصل الثالث والعشرون في بيان إدارة الصحة العامة
١٣٥ ص
(٤٢)
الفصل الرابع والعشرون في بيان الاحتفالات بقدوم جلالة الملك
١٣٨ ص
(٤٣)
الفصل الخامس والعشرون في تبليغ السيد يوسف يس سلام مفتي القدس الشريف
١٤٣ ص
(٤٤)
الفصل السادس والعشرون في زيارة أحد رجال الوفد اليماني
١٤٤ ص
(٤٥)
الفصل السابع والعشرون في بشارة السيد فائق الأنصاري برجوعنا للوطن سالمين
١٤٧ ص
(٤٦)
الفصل الثامن والعشرون في الإحرام بالحج والذهاب إلى عرفات راكبا
١٤٩ ص
(٤٧)
الفصل التاسع والعشرون في حكمة مشروعية الحج
١٥١ ص
(٤٨)
الفصل الثلاثون في السفر من مكة المكرمة إلى جدة
١٥٤ ص
(٤٩)
الفصل الواحد والثلاثون في ركوب سفينة الطائف والتوجه إلى الطور
١٥٧ ص
(٥٠)
الفصل الثاني والثلاثون في بيان ما حصل لنا فيها
١٥٩ ص
(٥١)
الفصل الثالث والثلاثون في التوجه إلى محطة القنطرة التي يذهب منها إلى فلسطين
١٦٤ ص
(٥٢)
الفصل الرابع والثلاثون في بيان أسماء بعض المستقبلين لنا في محطة القدس الشريف
١٦٦ ص
(٥٣)
الفصل الخامس والثلاثون في بيان بعض أسماء الذين شرفوا منزلنا
١٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص

رحلتان إلى الحجاز ونجد - محمد بهجة البيطار ومحمد سعود العوري - الصفحة ٩١ - مقدّمة الناشر

مقدّمة الناشر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيد المرسلين.

وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد فقد كان لكثير من الكتب القديمة التي ألّفت في الرحلة مزية قلّما تجدها في المؤلفات الحديثة ، وهي أن المؤلّف كان يترك القلم يرسم ما في نفس صاحبه بعيدا عن التصنّع. فإذا قرأ الناس كتاب رحلة شعروا بأنهم معه يرون ما رآه ، ويقفون على وقع ذلك في نفسه.

وهذه المزية وجدناها واضحة في هذا الكتاب الذي عني بتسطيره وتحبيره العلامة الجليل صاحب السماحة الأستاذ الشيخ محمد سعود أفندي العوري قاضي مدينة بيت المقدس سابقا ، فإنه آلى على نفسه ـ منذ أمسك القلم ليكتب رحلته إلى الديار الحجازية المباركة ـ أن يجعل القارئ كأنما يشاهد معه ويسمع كل ما تحدّث به إلى الناس وتحدّثوا به إليه.

ولم يكتف سماحته بذلك ، بل أراد أن يكفي الحاجّ مئونة البحث في كتب المناسك عن أركان الحج ونوافله وآدابه ، فأتى من ذلك بما يحتاج إلى معرفته كبار العلماء فضلا عن الجمهور.

ومزية أخرى لهذه الرحلة السعودية السعيدة أنها مرآة لنفس مؤلّفها تنمّ على ما فطر عليه من الاعتراف للناس