رحلتان إلى الحجاز ونجد - محمد بهجة البيطار ومحمد سعود العوري - الصفحة ٧٣ - ترجمة محمد بهجة البيطار الدمشقي
تلك الدروسكما الشموس تنير أفلاك الظلام
فتكون منك حقائق المعنى على طرف الثمام
فالحق عوضنا به من شيخنا شيخ الشآم [١٥]
فعليه ماذر الغزالة رحمة الملك السلام
ولي إجازات علمية خطية من بعض هؤلاء الأجلاء ، أحسن الله إليهم ، وجمعنا بهم في دار كرمته.
٣ ـ المجمع العلمي العربي بدمشق ، ومجمع القاهرة والعراق :
انتخبت عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق عام ١٣٤٠ ه ـ ١٩٢٢ م.
وبعد توحيد مجمعي دمشق والقاهرة في ٢٦ حزيران سنة ١٩٦٠ م ، اعتبر القرار الأعضاء في القاهرة ودمشق أعضاء في المجمع الجديد.
وانتخبت عضوا في المجمع العراقي في بغداد في ٢ حزيران سنة ١٩٥٤ م.
٤ ـ التعليم بدمشق ، والتدريس في الحجاز :
علّمت في الثانوية الكاملية وغيرها ، ثم دعتني وزارة المعارف السورية سنة ١٩٢١ م لتعليم الدروس الدينية والعربية واللغة الفرنسية «في عهد وزارة الأستاذ محمد كرد علي رحمه
[١٥] هو علّامة الشام الشيخ جمال الدين القاسمي.