رحلتان إلى الحجاز ونجد - محمد بهجة البيطار ومحمد سعود العوري - الصفحة ٧٠ - ترجمة محمد بهجة البيطار الدمشقي
حسن ، واستوطن دمشق الشام ، منذ أكثر من مائتي عام ، ولم أقف على تاريخ الأسرة ، ولا على سبب الهجرة ، ولم يشر إلى مثل ذلك سيدي الجد الشيخ عبد الرزاق البيطار المؤرخ للقرن الثالث عشر في كتابه «حلية البشر» [١]. وفي منتخبات التواريخ للسيد التقي الحصني شذرات من تاريخ الأسر الدمشقية ، ومنها أسرتنا البيطارية ، قال ; تعالى : «ج ٢ / ٨٨٥».
ومن الأسر الشهيرة في العلم والفضل في حي الميدان ودمشق «بنو البيطار» خرج من رجال هذا البيت جماعة من أجلّة العلماء والشعراء ، تقدم ذكرهم في كتابنا في العصر الأخير ، وهم الشيخ محمد أمين الفتوى ، وله ذرية كبيرة نجيبة ، والمؤرخ الشهير الشيخ عبد الرزاق وله أحفاد نجباء ، والشيخ عبد الغني ، وله ذرية أدباء ، والشيخ سليم أحد أركان رجال هذا البيت ، مات سنة ١٣٤١ ه وقد أعقب ذرية نجيبة ، عرفنا منهم الشيخ جميل إمام جامع الدقاق وحسني بك المحاسب المركزي لمالية دمشق. واشتهر منهم بالفضيلة والعلم الشاعر الشهير بهاء الدين ، وهو والد صديقنا الشيخ محمد بهجة من علماء دمشق ، ومن مدرسي الحرم المكي اليوم «سنة ١٣٤٤ إلى سنة ١٣٤٩ ه» ا. ه بتصحيح قليل.
[١٤] سيأتي ذكره في هذه الترجمة بين المؤلفات المطبوعة.