رحلتان إلى الحجاز ونجد - محمد بهجة البيطار ومحمد سعود العوري - الصفحة ٧٨ - ترجمة محمد بهجة البيطار الدمشقي
هؤلاء الإخوان كتاب الموافقات للشاطبي ، ومن مراجعنا كتاب الآمدي والمستصفى للغزالي في أصول الفقه ، ونقرأ أيضا كتاب ابن قيم الجوزية ، في الرد على المعطلة والجهمية ، ويحضر معنا الأستاذ أرسلان نجل صديقنا الأستاذ الشيخ حامد التقي ، ومن قبل كنت أقرأ دلائل الإعجاز لإمام البلاغة الجرجاني ، وكان يحضره سيادة صبري العسلي الرئيس السابق لمجلس الوزراء فتأثر ببلاغة هذا الكتاب خطابة وكتابة.
أما تدريسي في المدارس للعلوم على اختلافها ـ لا سيما علم التفسير ـ فكنت أبذل فيه أقصى الجهد ، وحسبي ما وصفه به بعض طلابنا الأدباء بقوله :
| وما أستاذنا البيطار إلا | وحيد الشام في علم الكتاب | |
| فيشرح حين يشرح كل صدر | بمعنى من معانيه العذاب | |
| ويبعث همّة الآساد فينا | كأن الشيخ في شرخ الشباب |
٩ ـ أهم ما ألهمنيه الله تعالى من أبواب الخير :
أهديت إلي في عهد جلالة الملك الراحل عبد العزيز آل سعود «تغمده الله برحمته ورضوانه» سيارة بعد سيارة ، فوهبتهما إلى دار التوحيد السعودية التي كنت رئيسها في مدينة الطائف ، وقدّم إلي المجمع العلمي الروسي الذي لبينا دعوته «سنة ١٩٥٤ م» مبلغا يقرب من ألف ليرة سورية لأشتري به هدايا فرددته شاكرا فضلهم ، وقدّم إلي ألف ليرة سورية