٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

رحلة ديللافاليه إلى العراق - الأب د. بطرس حداد - الصفحة ٧٣

بلادنا بمهمة تثقيفها ، وتتم على يدهم مراسيم قراني الاحتفالي بها .. وإني أرى فيها ميلا نحو طقسنا اللاتيني ، لا أعرف أهو من طبيعتها أم رغبة بإرضائي وستكون في آخر الأمر بعون الله تعالى سيدة رومانية بكل ما في الكلمة من معنى.

كما أنها تتقبل بطيبة خاطر عاداتنا الاجتماعية خاصة عندما تراها أحسن مما تعودت عليه ، فهي بالرغم من تربيتها الحسنة تفتقر إلى الرقة في بعض تصرفاتها ، ففي أوامرها زعيق ، وفي علاقاتها ترفع ، وفي كلامها تهديد! ولعل هذه الصفات تدل على شخصية ناضجة في ديارها ، لكنها في محيطنا تشير إلى كبرياء وخشونة.

وصف لأزياء بغداد

سوف أجعلها تلبس حسب رغبتي ، ففي الأيام القادمة ستغير زيها وتلبس زي كل بلد نمرّ به. لكنها حتى الآن لا تزال ترتدي زي النصارى المعروف في بلادها وهو لا يختلف عن زي الأتراك إلا بغطاء الرأس فهو أقصر منه.

وتلف وجهها بقناع أسود اللون عادة يبرز جمالها وكالبدويات تلتفع بقماش من الحرير ناعم كالتفتة فيه خطوط ومربعات مختلفة الألوان والأشكال لكنها لطيفة تنسدل أمام الوجه وعلى الصدر فتشبه أقنعة الراهبات في ديارنا أو كأرامل إسبانيا. ويتدلى من وراء الجسم طولا وعرضا وله نهاية حادة تلمس الأرض أنه في الحقيقة مظهر الجلال والجمال حسب رأيي.

لا تزال قمصان النساء في بغداد على الطراز القديم وذلك لبعد هذه المدينة عن البلاد حيث تتم التصاميم الجديدة ومنها تنتشر. لذا فهي تختلف عن قمصان النساء التركيات إذ إن قمصانهن بيض من القطن أو الكتان ويلبسن أيضا ـ في المناسبات خاصة ـ القمصان الحريرية الملونة بأكمام مفرطة في السعة والطول.

إن الألوان الأكثر انتشارا للقمصان وللألبسة الأخرى هي : القرمزي ، الأصفر ، والأخضر وبعض المشتقات الجميلة من القرمزي والأزرق الغامق.