٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

رحلة ديللافاليه إلى العراق - الأب د. بطرس حداد - الصفحة ١٢٧

المؤن ان يقطعها بفترة قصيرة ، وهذه الحملة ليست عسيرة على الجيش الفارسي. بينما لا تستطيع البصرة طلب النجدة نظرا لبعدها ، ولكون بغداد في قبضة الفرس. أما الجهة الوحيدة التي بإمكانها مساعدة البصرة فهي البادية في شخص أميرها «مدلج أبو الريش» [١] (وهذا لقبه ولقب اسلافه). هذا الأمير ومن معه من عشائر هو أمل البصرة الوحيد.

ثم تطرق الخواجا نجم إلى الحديث عن بغداد فقال : إن بكر صوباشي لم يسلم المدينة إلى الشاه أبدا ، بالرغم من كونه عاتيا ظالما ، لكن ابنه درويش محمد فعل ذلك دون علم أبيه وبغير رضاه [٢]. ولما دخل الشاه المدينة أمر حالا بقتل بكر صوباشي علنيا ، بينما أبقى على الخائن الذي سلّم المدينة ، درويش محمد وإكرامه ، ولم يهتم هذا الغبي بمقتل أبيه.

وبعد الاستيلاء على بغداد أرسل قواده إلى كركوك والموصل فاستولى عليهما [٣] وزحف على البادية فاستولى على الحلة ومنطقة نفوذ «أبو الريش» وعنه وطبار القريبة من حلب ، وهدد هذه المدينة أيضا ، ونصب في عنه حامية ، ولكن بعد سفر الشاه وانسحاب قواته تحرك أبو الريش الذي بقي على ولائه للسلطان ، وزحفت قبائله ، فاستعادوا طيبة وعنة وقتلوا سبعين قزلباشيّا كانوا في الحاميات ولم يوقف الزحف إلا تحرك «ناصر بن مهنا» حاكم «مشهد الحسين» والمنطقة الممتدة بين الحلة والبصرة ، ولم يكن بمستوى أبو الريش من حيث الزعامة ، وكان أحد العاملين المهمين في سقوط بغداد بيد الفرس نظرا لولائه لهم ، فقد تصدى لتحركات «أبو الريش» وقاتله قتالا ضاريا ، فقتل من اتباعه وخرب أراضيه.


[١] انظر الملحق رقم (١).

[٢] كان المسؤول عن القلعة ، أخذه الشاه إلى فارس وعاش هناك ذليلا : ثم قتله لمحاولته الهروب ، سماه المحبي (١ : ٣٨٢) محمد علي. انظر لونكريك : أربعة قرون : ص ٧٧ ؛ العزاوي : تاريخ العراق بين احتلالين ٤ : ١٧٩ ـ ١٨٢ واكتفى العمري بتسميته محمد بك. انظر : زبدة الآثار : ص ٦٢ ـ ٦٣ ؛ هامر : ص ١٩.

[٣] التفاصيل عند هامر ٩ : ٢٣ وما بعدها.