٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

رحلة ديللافاليه إلى العراق - الأب د. بطرس حداد - الصفحة ١٣٠

العظيم. الحق يقال أن المدينة كلها احتفلت بالمناسبة ، النصارى والمسلمون على السواء.

وفي مساء يوم الأحد قبل غروب الشمس تفضل الباشا بنفسه مع بطانته فزار الكنيسة والدير ، وعند خروجه ترك صدقة لأصحابه. ولا حاجة لذكر احتفاء الأب الرئيس به بالمراسيم اللائقة وتقديم أنواع الحلويات والمرطبات على عادة أهل البلد بحيث أرضى الباشا ومن معه فخرجوا مسرورين [١].

وكان في الدير عند زيارة الباشا القبطان البرتغالي وربابنة السفن وكبار رجال الحربية ، وبكلمة واحدة جميع الإفرنج الذين كانوا آنذاك في البصرة ما عداي ـ مع أسفي الشديد ـ فقد عاقني المرض عن الحضور.

أقام القداس يوم الافتتاح رئيس الآباء الأوغسطينيين لأنهم اشتركوا بالاحتفال ، وألقى الموعظة رئيس إقليم مانيلا فقد كان مارا بالبصرة آنذاك.

* * *

أخبار متفرقة

في ذلك اليوم عينه وصل إلى البصرة قبوجي [٢] من قبل السردار [٣] أي الوزير في اسطنبول الذي تبوأ الصدارة العظمى مؤخرا وقد قيل إن سلفه لقي حتفه بأمر السلطان لتقصيره في قضية بغداد. وقد حمل القبوجي المذكور إلى باشا البصرة خلعة من قبل السردار ، وأخبره بأن الجيش العثماني قد زحف في طريقه إلى بغداد لاستعادتها. وانتشر بين الشعب خبر مفاده إن الجيش التركي قد اقترب جدا بعد ان استرجع الموصل وكركوك التي هي مناطق مفتوحة ومعرضة للاحتلال من قبل أي جيش قوي. لكني رأيت في هذه الأخبار غرابة ،


[١] عن أخبار زيارة الوالي انظر تفاصيلها في المرجع نفسه ص ١١٢٤ ـ ـ ١١٣.

[٢] كلمة تركية تعني البواب ، وتطلق على حاجب السلطان أو رسوله في مهمة خاصة.

[٣] هو الصدر الأعظم حافظ أحمد باشا ، تدرج في المناصب حتى تسنم الصدارة في سنة ١٠٣٤ ه‌ ، مات مقتولا سنة ١٠٤١ ه‌.