٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

رحلة ديللافاليه إلى العراق - الأب د. بطرس حداد - الصفحة ٦٦

وهي منسوجة من مادة غليظة قوية جدا ، تتحمل حرارة الشمس وتأثير المطر. تقوم النساء على نسجها من شعر الماعز الأسود ، فالماعز كثير عند الأعراب ويغلب عليه اللون الأسود ، فتذكرت قول الكتاب ؛ «أنا سوداء لكني جميلة ... كأخبية قيدار» [١] إن قيدار هو أحد أبناء إسماعيل ، وينتسب العرب إلى إسماعيل.

الخيام عبارة عن قرية متنقلة ، وجدت هناك عددا غفيرا من الرجال والنساء. والجدير بالذكر أن النساء حاسرات الوجوه ، لا يتحجبن كما تفعل التركيات بذلك الحجاب الغريب. كن لابسات زيا بدويا ، ويتزيّن بحلي في الرقبة والمعصم والأرجل. يحملن أساور من معادن مختلفة كالنحاس والصفر والفضة ، ويضفن إلى ذلك بعض الخرز من العنبر أو البلور الملون ، وكلهن على الإطلاق يستعملن الوشم على الأيدي وعلى الشفاه ومعظم أجزاء الجسم ، ولونه أزرق قاتم ، ويتم بواسطة إبرة مع صبغ مستخلص من كبد الأسماك يزرق تحت الجلد ، لا يزول أبدا [٢] وهذه عادة منتشرة في هذه البلاد وفي مصر ، وفي أرجاء الشرق عامة ، وتعتبر من وسائل التجميل للنساء والرجال على السواء ولم أتخلص منها رغم كوني غريبا عن البلاد فقد وشمني رجل ماهر بهذا الفن في يدي.

الوشم ليس من العادات المستحدثة ، فله جذوره العميقة ، وقد ذكره الأقدمون ، فنحن نقرأ في كتاب وضعه «بومبونيو ميلا» [٣] وكتاب آخر من تأليف «جوليو سولينو» [٤] ان قوما من الإغريق هم أهل «أجاتيرا» كانوا يلونون وجوههم وأبدانهم بالألوان التي لا تمحى. وقد نوه بهم «فيرجيل» [٥] أيضا.


[١] نشيد الانشاد ١ : ٤ وكذلك سفر التكوين ٢٥ : ١٣.

[٢] عزيز جاسم الحجية : بغداديات ٢ : ١٨ (بغداد ـ ١٩٦٨).

[٣] جغرافي لاتيني من أبناء المائة الأولى للميلاد.

[٤] مؤرخ لاتيني عاش في القرن الثالث له كتاب «التاريخ العام» بحث فيه عن أجناس البشر والتاريخ الطبيعي لسائر البلاد.

[٥] أعظم شعراء روما (٧١ ـ ١٩ ق. م) له الرعائيات ، والفلاحيات وملحمة الانياذة.