٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

رحلة ديللافاليه إلى العراق - الأب د. بطرس حداد - الصفحة ١٥٩

آل أبو ريشة هؤلاء هم أحفاد أمراء آل ربيعة الطائيين ...» (ص ٨١) أما عن كنيتهم فقال : «لأن أمراء ربيعة كانوا يضعون ريشة من الذهب في مقدمة عمائمهم تقليدا لأحد أجدادهم ملك العرب عيسى بن مهنا الذي اشترك مع قبيلته في وقعة الملك المنصور قلاوون ضد التتار بحمص سنة ٦٨٠ ه‌ / ١٢٨١ م. فأهدى له عبيدا ومماليك وألبسه الريشة رمزا للاعتزاز والفخار» (ص ٨١) العزاوي : تاريخ العراق بين احتلالين ٤ : ٢٤٣ ـ ٢٤٥.

* * *

الملحق رقم (٢) للحاشية رقم (٣٨)

موالي الحويزة العرب

أظهر السائح اهتماما خاصا بمنطقة الحويزة العربية فكان يتتبع أخبارها. وقد ذكر أكثر من مرة في القسم الأول من رحلته اسم «مبارك» وقال عنه إنه كان مواليا للفرس اتقاء لشرهم. ومبارك هذا هو بن عبد المطلب بن حيدر بن محسن.

بعد موته تولى شؤون الإمارة ابنه الكبير «ناصر» لمدة سنة تقريبا ومات مسموما بيد راشد ، وكان رجلا شجاعا ، لكنه أثار الفتن في منطقته ، ثم فر إلى الشاه ، وعاد لمحاربة البصرة ومات في الحرب. فتولى الإمارة من بعده «سلامة» لمدة قصيرة (ولم يذكر المؤرخون الذين رجعت إليهم اسم سلامة إلا يعقوب سركيس في مباحثه نقلا عن ديللافاليه). ثم تنازل لأخ مبارك الأصغر واسمه «منصور» وقد رفض منصور الخضوع للشاه الفارسي فأوعز هذا إلى خان شيراز ان يحاربه ويقضي عليه ، فاضطر إلى الفرار والتجأ إلى البصرة ، فوضع الفرس محمد بن راشد مبارك أميرا على الحويزة (١٦٢٥).

هذا ما جاء في الرحلة عن أمراء الحويزة .. بينما نقرأ في كتاب السيد جاسم حسن شبر : تاريخ المشعشعين وتراجم أعلامهم ، النجف ١٣٨٥ ه‌ / ١٩٦٥ م بعض الاختلافات :