٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

رحلة ديللافاليه إلى العراق - الأب د. بطرس حداد - الصفحة ١٤٦

وسط الحلقة وعدنا إلى الجلوس في مواضعنا. فوضعوا أمامه منارة عليها سراج ، فقام للصلاة أولا ، وبعد انتهائه من تأديتها شرع بقراءة بعض الرسائل ثم وقّع عليها ، وأصدر أوامره وتعليماته في مختلف الأمور ، ومن بين الرسائل كانت تلك التي حملها محمود آغا وكان لا يزال هناك وقد طلب الإذن للانصراف.

بعد أن انتهى من كل ذلك نهضت فقدمت له رسالة الباشا ، فسألني الشيخ ان كنت إفرنجيا فأجبت نعم ، ثم شرح رئيس الجمالين سبب قدومي وأبديت رأيي متكلما العربية ، فطلب ان يرى قبعتي من قريب فوضعها أمامه.

ولما علم بأني أفهم العربية ، أخذ يعتذر عما بدر من رجاله ، لكنه أضاف أنه بحاجة ماسة إلى البندقيات للحرب ، وقد أعجب جدا بالعمامة وطاقة القماش ولذا فإنه سيدفع ثمنها ، فقلت : إني لا أهتم بذلك ، وأقدمهما لك هدية. ثم أمر بإحضار العمامة فنظر إليها مليا وأخذ يقبلها مظهرا أعجابه بها ، بينما كنت أقول له بأنها مستعملة وقد تعممت بها مرات عديدة عندما كنت في بلاد فارس ، لكنه لم يصغ إليّ بل ولج إلى داخل الخيمة حيث كانت النساء يطحنّ القمح بمجارش يدوية لصنع الخبز ... وظهر بعد قليل وقد وضع العمامة على رأسه ، وإذ كان منظره جديدا على الحاضرين فقد أخذوا يصرخون مستحسنين ومرددين بصوت واحد : مبارك مبارك!.

وبعد أن جلس وضعوا أمامه إناء عميقا من النحاس فيه عنب وماء ، فدعانا للاقتراب منه ، وأخذ يقدم العنب للجميع. كان العنب أخضر اللون ، حلو المذاق وهو من بواكير الموسم الجديد. وبعد أن تناولنا العنب رجعنا إلى أماكننا وجلسنا بعض الوقت ثم استأذنت الشيخ ورجعت مع محمود آغا إلى القافلة ، بينما بقي المكاري وكاتب محمود آغا هناك نزولا عند رغبة الشيخ إذ قال انه سيرسل يوم الغد أوامره معهما بما يخص القبوجي ، وكذلك مشكلتي.

في الأول من تموز عاد سائس الجمال ليقول لي بأن الشيخ تنازل عن أخذ السيف والخنجر ، وأرسل تسعة وعشرين قرشا كتعويض عن العمامة وطاقة القماش ، وادعى بأنه أنفق خمسة قروش منها : قدم قرشين لمساعد الشيخ ، وثلاثة لأمور أخرى لم يفصح عنها ، فسلمني أربعة وعشرين قرشا لا تساوي ـ