٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

رحلة ديللافاليه إلى العراق - الأب د. بطرس حداد - الصفحة ١٤٤

لقد كنا في ذلك الموضع على مسافة نصف نهار سيرا إلى اليمين لنصل إلى «مشهد الحسين» أي موضع استشهاده في أرض كربلاء ، وهو مدفون هناك ، والموضع مأهول بالسكان ، وضريحه مزين وعليه بناء فخم على الطراز الإسلامي ، وهو مكان مقدس يزوره المسلمون.

عندما مررنا من هناك كانت كربلاء لا تزال تحت حكم القزلباش الفرس ، فقد أخذوها من الأتراك مع أراضي منطقة بغداد بأجمعها ، وهي ليست بعيدة عنها.

توقفنا هناك ، إذ علينا أن ندفع ضريبة للأمير ناصر بن مهنا شيخ تلك البادية ، وللدقة يجب عليّ أن أقول ان الضريبة تدفع للشيخ أبي طالب نجل الشيخ ناصر ، لأن هذا كان قد طعن في السن واعتكف على الحياة الدينية بعد ان حج إلى مكة فتنازل لابنه المذكور ، وكان كلاهما آنذاك في موضع يقع إلى الشمال الشرقي من محل نزولنا.

في ٣٠ حزيران ذهب القبوجيان اللذان كانا برفقتنا ، كل على حدة ، ليحملا رسائل وهدايا من السردار السابق الذي مات وقيل مات مسموما ، ولا أعلم أتناول السم بيده ليتخلص من عواقب وخيمة ، أم أن أحدهم دس السم له ، أم أنه اغتيل لتقاعسه في حرب بغداد. فهذا القبوجي الذي يمثله ذهب إلى أماكن عديدة ولم يتمكن من المجيء عند الشيخ قبل اليوم.

أتى رجال الشيخ لجمع الاتاوة في غياب القبوجيين ، وبعد أن دفعت ما يقع عليّ حسب طلبهم ، وكان المبلغ ١٢ قرشا على الحملين ، وقرشين أو ثلاثة على سبيل الهدية الشخصية لهم ؛ بالرغم من هذا كله فإنهم فتحوا جميع الصناديق ، ولسرعتهم في التفتيش كسروا بعضها وقلبوا محتوياتها وأخذوا بعض ما فيها لأنفسهم وللشيخ ؛ وأرادوا أخذ بعض الأشياء القيمة ، منها : عمامة فارسية ثمينة من الحرير مطرزة بالذهب ، قطعة من الحرير الناعم منقوشة على شكل مربعات تستعمل لصنع القمصان الفارسية ، بعض الأواني الخزفية الفاخرة الملونة والمطعمة بالذهب ، بندقية خادمي ، كمية من الكاغد الياباني وأخرى من الكاغد الهندي الصقيل وأشياء أخرى عديدة لا تحضرني