المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الإمام الحافظ أبو الحسن الفارسي - الصفحة ٢٩٣ - من اسمه علي
تفقّه بنيسابور وتخرّج ، وكان في شبابه ذا غرابة متحركا ، ونكد بين الفقهاء يحذر لسانه وفعله لحدّته ونشاطه ، ثمّ إنّه صار من أفاضل عصره ، فخرج إلى نسا واستوطنها ، وتأهل بها ، وكان إليه التدريس والفتوى. سمع الحديث من مشايخ الطبقة الثانية ، وجمع وكتب وروى بنسا الكثير.
توفي سنة ثمان وسبعين وأربعمئة.
ـ ٢١١٤ ـ [١]
[أبو سعد السكري]
ومنهم علي بن موسى بن محمد السكري أبو سعد الشيخ الفقيه الحافظ ، رجل من وجوه الفقهاء والأفاضل.
سمع الحديث الكثير من أصحاب الأصم ثمّ من مشايخ الطبقة الثانية وكتب وحفظ وجمع ، وكان ذا حظّ من العربيّة وخطّ حسن ، كان خلف الشيخ أبا القاسم السكري جدّه [٢] في إمامة الصلوات في مسجد المطرّز ، ثمّ خرج إلى الحج ، واتفق أنه أدركته المنيّة كهلا في الطريق وعاد إلى نيسابور ، ولم يرو الكثير.
كانت وفاته سنة خمس وستين وأربع مئة.
ـ ٢١١٥ ـ [٣]
[أبو الحسن الأزهري الشروطي]
ومنهم علي بن الحسن بن محمد بن الحسن الشروطي أبو الحسن الأزهري أخو شيخنا أبي حامد أحمد ، رجل من أهل بيت العدالة والحديث وكتبة الشروط ، وقد تقدّم ذكر أبيه وإخوته ، سمع معهم الحديث عن المخلدي وطبقته. وتوفي.
[١] منتخب السياق ١٣٠٢ ، تذكرة الحفاظ ١٠٢١ ، سير أعلام النبلاء ١٨ / ٤٢٣ : ٢١٣ ، طبقات الحفاظ ٤٢٨.
[٢] كذا وأبو القاسم السكري هو عبيد الله بن عمر وتقدمت ترجمته فلعله يكون جده لأمه أو أن (جده) مصحف عن (مدة).
[٣] انفرد المختصر بهذه الترجمة وتقدمت ترجمة أخيه وأبيه الحسن.