المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الإمام الحافظ أبو الحسن الفارسي - الصفحة ١٨٨ - من اسمه عبيد الله
الشامات أبو الحسن من أولاد الأغنياء والمياسير والدهاقين المعروفين بنيسابور ، وبيتهم بيت المروة والفتوّة والبرّ والإنفاق ، وهم أربعة إخوة من أولاد الشيخ المعتز بن منصور وهذا أكبرهم.
سمع الحديث من أبي طاهر ابن خزيمة ، وأبي بكر الجوزقي ، وأبي بكر الالهاني [١] ، وأبي الفضل الفامي والمخلدي وطبقتهم. وحدّث باصفهان والري وساير البلاد.
وتوفي بالري في أواخر سنة سبع وأربعين وأربع مئة.
ومن الطبقة الثالثة
ـ ١٩٤٨ ـ [٢]
[أبو الفضل الطوسي]
عبيد الله بن محمد المارباني أبو الفضل الطوسي الحاكم ، رجل معروف فاضل عفيف. سمع الحديث من مشايخ الطبقه الاولى مثل الحاكم وطبقته وروى الحديث فسمع منه وتوفي.
ـ ١٩٤٩ ـ [٣]
[أبو القاسم الحسكاني الحذّاء]
ومنهم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان أبو القاسم الحذّاء
[١] كذا هنا ، وفي منتخب السياق (الهاني) ، وتقدم أبو بكر ابن هاني.
[٢] منتخب السياق ٩٨٤ ، ولفظة : (المارباني) كانت غير منقوطة في الأصل من المنتخب والمختصر ، وفي الأنساب : المارباني نسبة إلى قرية قرب إصبهان فلعل المترجم كان بالأصل منها.
[٣] الحذّاء الحسكاني : منتخب السياق ٩٨٥ ، تذكرة الحفاظ ١٠٣٢ ، دمية القصر ٣٩٦ ، تاريخ التراجم ٤٠ ، طبقات الحفاظ ٩٩٧.
وفي الدمية : الحاكم أبو القاسم الحذّاء الحسكاني : أنشدني الأديب يعقوب له قال : أنشدنيه لنفسه :
| إذا قدّمت خدمة أعليت | فمالي احطّ إلى أسفل؟ | |
| فإن لم تزدني على رتبتي | فقف بي على رسمي الأول |
وكتب على بعض تصنيفاته يخاطب بها السيد أبا البركات ; :
| أيا سيّد السادات لازلت أوحدا | وكهفا منيعا للعلوم مشيّدا | |
| أتاك من التأليف ما رمت جمعه | فقرّبه عينا وقرّبه يدا | |
| فذا الجمع في معناه مثلك في الورى | كما كنت فيهم أوحدا جاء أوحدا |
قال السيوطي : أملى مجلسا صحح فيه رد الشمس لعلي وهو يدل على خبرته بالحديث وتشيّعه.