المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الإمام الحافظ أبو الحسن الفارسي - الصفحة ٢٠٦ - من اسمه عبد الرحمان
| لموت أشرف أهل الأرض قاطبة | عمّار دين الهدى يحيى بن عمّار |
ولهذا الإمام آثار وفوائد أكثر من أن تحصى وتحرز وتعدّ وتحصر وفيه مدائح للشعراء ومراث حسان لا يحتمل هذا الموضع ذكرها.
ـ ١٩٧٨ ـ [١]
[أبو سعيد العارض]
ومنهم عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن علي الواعظ الشافعي أبو سعيد العارض [٥١ أ] شيخ معروف من أهل العلم ، ثقة عفيف ، حسن الوعظ ، مرضي السيرة.
سمع الحديث بنيسابور والجبال والعراق والحجاز وكفّ في آخر عمره.
وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين وأربع مئة ، وصلّى عليه شيخ الإسلام الصابوني.
ـ ١٩٧٩ ـ [٢]
[أبو محمد الدوغي]
ومنهم عبد الرحمان بن محمد بن الحسن الفارسي أبو محمد الفقيه الشافعي المعروف بالدوغي ، أحد فقهاء أصحاب الشافعي المدرسين ، من أصحاب الإمام أبي محمد الجويني ، كان فقيها ديّنا ثقة متقنا مفتيا [٣] عفيفا ، يسكن باب عزرة ، سمع الحديث الكثير بنيسابور والعراق والحجاز ، وكان من الأمناء الأثبات.
توفي في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وأربع مئة ، وصلّى عليه الإمام زين الإسلام ودفن في مقبرة الحسين.
[١] منتخب السياق ١٠٢٨ ، طبقات السبكي ٥ / ١١٦ : ٤٥٨.
[٢] الدوغي : دمية القصر ٣٦٧ ، منتخب السياق ١٠٢٩ ، طبقات السبكي الكبرى ٤٥٧ ، تتمة اليتيمة ٢ / ٢٥.
[٣] م : متقنا مفيدا ملقنا.